إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

وداعًا عبد المقصود .. وجاهة الثقافة ووجهة الأدب

بلغني خبر وفاة صاحب السعادة الوجيه الأديب الأريب عبد المقصود محمد سعيد خوجه، ولا أقول إلا ما يرضي ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون.

شخص فاضل وداعم للحركة الأدبية، والثقافية، والتأليفية، والتكريمية، ونجد أنفسنا نطل من شرفة داره على عالم الثقافة ونستوطن ذكريات لا تنسى مع كبار العلماء والأدباء والشعراء.

عبدالمقصود خوجه، في شخصه مكتبة عامة، وفي ذاته مركز ثقافي، وفي حضوره موسوعة علاقات عامة.

في حياته كان ولا يزال نبراسا -بعد توفيق الله- في إرشاد المثقفين والحفاظ على رواقهم وجمعهم في مجمع ثقاقي بركض محبب وحضور واعٍ راقٍ.

سخر وقته وماله وجهده وعمله وبيته وشركته في خدمة الثقافة والمثقفين وجعلهم جميعًا منظومة ثقافية لا تكل ولا تمل من تلبية احتياجات المثقفين السعوديين والخليجين والعرب.

أتقدم بأصدق التعازي والمواساة لأسرة الفقيد والمثقفين بخاصة والوطن عامة بفقد أديب مثقف راعٍ مفكر مهتم مساند.

ومن هذا المنطلق وحبًّا في شخصه ووفاءً لعهده وإبرازًا لدوره، أُعلن شخصيًّا عن تأسيس نادي (عبد المقصود خوجه الثقافي) ودعمه بالكامل، ولعلي وفيت بعضًا من حقك على كل مثقف.

اللهم يا من قلت في محكم كتابك (ادعوني استجب لكم)، ندعوك بأن تغفر له وترحمه وتجعل قبره روضة من رياض الجنة. إنا لله وإنا إليه راجعون.

بقلم المستشار/ أحمد بن علي آل مطيع 

رئيس المنظمة الدولية لنشر الخير والسلام والتنمية والثقافة

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى