إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

نِعَمُ اللهِ لا تُحصى ولا تُعَد

 

المال والجاه لا يكفيان.. فالحمد والشكر والقناعة من أهم مقومات الحياة.

راقَ لي.. كلام في منتهى الروعة والرقي:

أراد رجل أن يبيع بيته وينتقل إلى بيت أفضل، فذهب إلى أحد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق، وطلب منه أن يساعده في كتابة إعلان لبيع البيت، وكان الخبير يعرف البيت جيدًا فكتب وصفًا مفصلاً له، أشاد فيه بالموقع الجميل الرائع الخلاب والمساحة الكبيرة، ووصف التصميم الهندسي الرائع، ثم تحدث عن الحديقة وأحواض الزهور، وحمام السباحة … إلخ.

قرأ صديقه كلمات الإعلان على صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد، وقال حينها: “أرجوك أعد قراءة الإعلان، وحين أعاد قراءة الإعلان، صاح الرجل يا له من بيت رائع.. ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت، ولم أكن أعلم أنني أعيش فيه إلى أن سمعتك تصفه، وابتسم وقال له: من فضلك يا صديقي لا تنشر الإعلان، فبيتي غير معروض للبيع”.

القصة لم تنتهِ بعد.. هناك مقولة تقول: أحصِ البركات التي أعطاها الله لك واكتبها واحدة واحدة ستجد نفسك أكثر سعادة من قبل.

إننا ننسى أحيانًاً أن نشكر الله تعالى، لأننا لا نتأمل جيدًا في البركات ونحسب ما لدينا، ولأننا نرى المتاعب فنتذمر ولا نرى البركات.

قال أحدهم: إننا نشكو دائمًا وتكرارًا، لأن الله جعل تحت الورود أشواكًة، وكان الأجدر بنا أن نشكره لأنه جعل فوق الشوك وردًا.

ويقول آخر: ألم يحن الوقت بعد لأن نقول لأن الله وحده يعلم ونحن لا نعلم.

لَكن تأمَّل وانظر إلى الأعلى، فَهناك رَب يُسعدك.

الحمد لله الذي بِنعَمِه تتم الصالحات، وبعدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.

*الحمد لله ثم الحمد للّه حتى يبلغ الحمد منتهاه.

يارب نشكرك، والحمد لله على كل شيء.

بقلم/ أ. خالد بركات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى