استطلاع/تحقيق/ بوليغراف / هستاق

بحث عن أسباب غلاء المهور

المهر: يُعرف المهر على أَنَّهُ مبلغ من المال أو أَيّ ممتلكات أخرى، عادة ما يقدم من الزوج إلى زوجته، وهو من تقاليد الزواج في بعض الثقافات، ولكنَّ بعضَ العادات والتقاليد الْمُتَّبَعَة في بعض البلدان تنظر لهذا الأمر من زاوية مختلفة.

المهر في الإسلام هو: قدر من المال يدفع للمرأة، ويقصد به الفريضة بمعنى: ما فرضه الله تعالى للمرأة، وجعله حقا لها. وأما ما عدا المفروض للمرأة بسبب عقد الزوجية؛ فهو «المتراضي عليه بعد الفريضة» أو «ما يُعْطَى للمرأة كنوع من التقدير والاحترام لها» وهو اعتراف من الزَّوْج باستقلاليّة زوجته؛ فهي تتسلَّمُ مَهرها عند زواجها به.

ولا يوجد دليل على قيمه المهر في كل من القرآن الكريم والسنة ، ويتم تقديره حسب ظروف الزوجين ، ويتم تقديمه للمرأة من أجل تجهيز نفسها ، ولكن ذكر في العديد من الأحاديث أنه  يجب تقليل المهر لتسهيل وتيسر الزواج

ولكن الآن  أصبح هناك مغالاة وتفاخر بالمهور وهو شيء  غير مستحب فهو يقلل من حالات الزواج مما يمنع المسلم من الحصول على فضائل الزواج التي أمرنا الله بها، وفيه مخالفة لأوامر الله تعالى وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم التي رغبت في الزواج المبكر وتيسير أسبابه، كما أن في ذلك تعريض الشباب والفتيات للخطر والفتنة والفساد، والسفر إلى الخارج.

أسباب غلاء المهور

لغلاء المهور عدة أسباب منها

ـ الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر بها الشباب من قلة الأجور والعمل، كما أن أهل العروس يتطلعون لمستوى معيشي أفضل، وأعلى من وضعهم الحالي، فيطلبون المهر العالي والذي يصعب على الشباب توفيره.

ـ طمع بعض الآباء في مُهور بناتهم، والجهل بالقيمة الحقيقية للزواج والصداق، و التقليد الأعمى.

ـ وتدخُّل النساء في أمور إعداد الزواج، وتخلِّي بعض الرِّجال عن قوامته على أسرته.

ـ رأي النّاس: ينظر النّاس إلى الفتاة التي تتزوّج بمهر قليل على أنّها فتاة بسيطة وأهلها بسطاء، والنّاس تغرّهم المظاهر، فالمهر الغالي يعني أنّ العريس غنيّ، وأنّ الزّواج رابح، وكأنّ المسألة تجارة، ولا نعمم فنظرة الناس تختلف، إلا النظرة المادية سائدة في مجتمعنا، فالشخص الغنيّ صاحب المال، تُفتح أمامه الطرق بسهولة، والمال وسيلته في ذلك.

ـ تظاهر الشاب أمام أهل العروس بكثرة المال وغني ، وهو على عكس ذلك تماماً.

ـ غلاء المعيشة: قد يكون المهر غالياً، ولكن قد يتناسب مع الغلاء الذي نعيشه في هذه الأيام، وقد يكون منطقيّاً بالنّسبة لأهل الفتاة، وبالنّسبة للمجتمع، لكن ليس باستطاعة الشّاب أن يقدّمه، فكلّما زادت صعوبة الحياة ومتطلّباتها المعيشيّة، زاد غلاء المهور.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى