استطلاع/تحقيق/ بوليغراف / هستاقتربية وقضايا

خوف الأطفال من المدرسة أسباب_ وعلاج

يعد الخوف المدرسي هو خوف مفرط من المدرسة والأنشطة المرتبطة بها، مثل تكوين صداقات أو التحدث في الأماكن العامة أو إجراء الاختبارات. فقد يخاف بعض الأطفال من الذهاب إلى المدرسة، خاصة ممن يعانون من فقدان المهارات الاجتماعية والخوف من العودة إلى المدرسة،
وقد يحتاج الطفل إلى وقت للتأقلم مع الأماكن الجديدة التي يذهب إليها، إذ تتأثر ردود أفعاله حال تواجده في بيئة جديدة عليه، ومن المحتمل أن يتعرض لضغوط نفسية وقلق وخوف، لذلك فإنه يمكن أن يتعرض إلى مشكلة رهاب المدرسة، وهو خوف مرضي من الذهاب إليها.
يبتعد الطفل عن والديه وإخوته ومنزله الذي اعتاد العيش فيه بسبب الذهاب إلى المدرسة، وهو ما يشعره بالقلق والخوف نتيجة هذا الانفصال لعدة ساعات، وربما تتأثر سعادته سلبيا.

خوف الأطفال من المدرسة أسباب_ وعلاج
من الأسباب التي تجعل الأطفال يخافون من المدرسة
1- التحولات أو الانتقالات، مثل الانتقال إلى مدرسة جديدة، والصعود إلى المستوى التالي، والانتقال إلى صف مختلف. كتبت إحدى طالبات الثانوية في سؤال على موقع حلوها: “لا أستطيع تقبل المدرسة الجديدة، أشعر بالوحدة وأبكي كثيراً وأفتقد صديقاتي”.

2- التغييرات في الحياة الأسرية مثل الطلاق والسفر والموت أو أي حدث آخر صادم للأطفال.

3- تعلق الطفل الشديد بوالدته وخوفه من الانفصال عنها وخاصة في الحضانة أو الروضة أو أول يوم في المدرسة. تقول إحدى الأمهات على موقع حلوها: “طفلي متعلق بي وكل يوم يبكي ولا يريد الذهاب إلى المدرسة”.

4- مخاوف حقيقية بشأن سلامة أفراد الأسرة (على سبيل المثال، وجود شخص مريض في المنزل).

5- القلق الاجتماعي أو الخجل عند الأطفال (الطفل الخجول في المدرسة أو الصف)، وقد يكون الطالب المراهق خجولاً أيضاً، حتى في السنوات الأخيرة من المدرسة.

6- الحساسية الذاتية أو يقظة الإدراك الذاتي (على سبيل المثال، الطفل الذي يميل إلى التعرض لحوادث الحمام).

7- الخوف من ضعف الأداء المدرسي والدرجات السيئة (“خوف المراهق من الفشل”).

8- تعرض الطالب للإغاظة أو الإزعاج من قبل الطلاب أو المعاناة من التنمر المدرسي. تتساءل إحدى الأمهات في مجتمع حلوها: “ابني كره المدرسة بسبب التنمر والسخرية… ماذا أفعل؟”. وتقول إحدى الطالبات المراهقات: “زميلاتي يكرهوني ويضربوني بدون سبب ويطردوني من الجلسة معهم”
9ـ مخاوف بسبب العلاقات السلبية مع المعلم أو الزملاء. شاركتنا إحدى الطالبات المراهقات مشكلتها على موقع حلوها قائلة: “معلمتي تكرهني وتظلمني وتؤذيني نفسياً”.
10- مخاوف حقيقية أو متخيلة من التعرض للسخرية أو العقوبة في المدرسة. تشتكي إحدى أمهات الطلاب لخبراء حلوها: “ابني يبكي من المدرسة ويستيقظ بالليل على الكوابيس بسبب أستاذه العصبي الذي يصرخ بالأطفال في الصف ويضربهم”.

خوف الأطفال من المدرسة أسباب_ وعلاج
علاج هذا الخوف
ـ تحدثي مع طفلكِ، واطلبي منه أن يتحدث عن مخاوفه بصراحة دون خجل أو خوف، واسأليه عن الشيء الذي يغضبه في المدرسة.
ـ اسأليه إذا ما كانت صعوبة المواد الدراسية لها علاقة بشعوره بهذا الخوف أم لا؟
ـ طمئنيه أنه سيتحسن، دون أن تظهري له قلقك الشديد عليه، حتى لا يتوهم أنه في مشكلة ليس لها حل.
ـ تحدثي إلى الأخصائية الاجتماعية في المدرسة، واطلبي مساعدتها في احتوائه وإيجاد حل لمشكلته.
ـ اطلبي من مدرس يحبه طفلك أن يمر عليه من حين لآخر، لطمأنته في أثناء اليوم الدراسي.
ـ شجعي طفلك على تكوين صداقات جديدة في المدرسة، من خلال دعوة أصدقائه إلى النادي أو المنزل.
ـ لا تضغطي عليه، ودعيه يذهب إلى المدرسة في البداية لوقت قليل، على أن يزداد تدريجيًّا.
ـ كافئيه عند المواظبة على الذهاب إلى المدرسة، وكلما نجح في مقاومة خوفه.
ـ لا تمارسي معه أي أنشطة ترفيهية عند غيابه من المدرسة، حتى لا يزداد تعلقه بالمنزل.
ـ ركزي على الأشياء الممتعة في المدرسة، وذكريه بها دائمًا.
ـ لا تستهيني بمشاعره، واستمعي له جيدًا، فيمكن أن يكون هناك بالفعل أمر يزعجه ويخيفه.
ـ ادعميه واستشيري طبيبًا نفسيًّا متخصصًا إذا استمرت حالته بهذا الشكل، ليساعدكِ في وضع خطة مناسبة لعلاجه.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى