تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

#معبد_دندرة .. ومهد الحضارة المصرية

#معبد_دندرة .. ومهد الحضارة المصرية دندره قرية تابعة لمركز قنا في محافظة قنا في جمهورية مصر العربية. يوجد بها واحد من أهم معابد قدماء المصريين، وهو معبد هاتور أو معبد دندره.

على شاطئ النيل الغربي

تقع دندره نحو 55 كيلومتر شمال الأقصر على شاطيء النيل الغربي ، مقابلة مدينة قنا تقريبا على الضفة الأخرى من النيل. وتوجد آثار المدينة المصرية القديمة قريبا من المدينة الجديدة في المنطقة الصحراوية الجبلية .

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

في موقع منعزل نسبيًا على طرف الصحراء، على بعد نحو 2,5 كم إلى جنوب غرب البلدة الحديثة، يوجد معبد إغريقي/روماني، عرف في مصر القديمة باسم «لونيت» أو «تنترة». كان موقع البلدة الحديثة عاصمة إقليم صعيد مصر.

تاريخ معبد دندرة

يعود تاريخ دندرة إلى عصر ما قبل الأسرات في مصر. ويدل على ذلك المقابر القديمة القريبة من حائط معبد هاتور . وكانت دندرة عاصمة للكور السادس من صعيد مصر القديمة ، وكانت هاتور معبودتها الرئيسة . يرجع نظام معبد هاتور إلى عهد خوفو ، كما قام بيبي الأول بترميمه فيما بعد .

وقت التنقيب عن المعبد كان المعبد مغطى بالرمال إلى النصف تقريبا ، الشيء الذي حافظ على الرسومات على جدران المعبد وأهمدته ، كما حافظ عليها من النهب . ووجدت الغرف العليا في المعبد مسكونة ، وعاش فيها أناس فترات طويلة . كنوا يوقدون النار لطعامهم والتدفئة ، لذلك نجد حتى اليوم آثار الهباب على الأسقف الداخلية للمعبد ، ففما يصعب عملية الترميم .

حتحور

وكانت حتحور واحدة من أهم المعبودات في مصر القديمة، وعبدت على نطاق واسع، إذ أنها كانت الهة الموسيقى والأمومة. وكان مركز عبادتها هو مدينة دندره ، ويعتبر معبدها من أفضل المعابد حفظًا في مصر القديمة، وتعتبر واجهة المعبد من أروع واجهات المعابد المصرية القديمة، حيث يتصدر الواجهة ستة أعمدة متوجة برؤوس حتحور على شكل الصلاصل الموسيقية.

يعود معبد حتحور الرئيسي الموجود حاليًا إلى الفترة البطلمية، إلا أنه هناك العديد من الأدلة التي تشير إلى أن الملك “ببي الأول” من الأسرة السادسة قد استخدم هذا الموقع، ويتميز هذا المعبد بالمناظر الفلكية المصورة على الأسقف.

ومن أبرز الإحتفالات التي كانت تقام بمعبد دندره الإحتفال بالعام الجديد، ففى الليلة التى تسبق رأس السنة المصرية، كان يتم حمل تمثال حتحور في المقصورة المكشوفة الخاصة بهذا الإحتفال والموجودة على سطح المعبد في إنتظار أول خيط من أشعة الشمس في إشارة إلى تجدد الحياة.

الحائط

كانت توجد في الأصل ثلاثة حوائط حول منطقة المعبودة هاتور ، لا يوجد منها إلى الحائط الأول المحيط بالمعبد في حالة جيدة. يبلغ طول الحائط نحو 290 متر ونحو 280 متر عرضا . يبلغ سمك قاعدة الحائط بين 10 إلى 12 متر ، ويصل ارتفاعه غلى نحو 10 أمتار.

معبد هاتور

بهو الأعمدة بمعبد هاتور.

اشتهر معبد هاتور الذي بني في هذا المكان أثناء الأسرة السادسة القديمة ، وطور بناؤه فيما بعد في عهد الأغريق والرومان . أنشيء على شاطيء النيل متخذا اتجاه من الشمال إلى الجنوب . و أساس بنيته التي بنيت في عهد البطالسة تعود في صورتها إلى المعبد القديم . وقد بدأ بناء أجزاء المعبد التي يمكن زيارتها الآن في عهد البطالسة ، وأتمه القياصرة الرومان .

استمرت عملية بناء المعبد الجديد نحو 200 سنة ، ويتميز بفن معماري فريد وغني باللوحات والنقوش . كما توجد على جدرانه مخطوطات هيروغليفية . وتغطي الجدران والأعمدة تماثيل محفورة بالغة الدقة والجمال . وتبين النقوشات الموجودة على الجدران الداخلية للمعبد القياصرة الرومان أغسطس و تبريوس و نيرو يقدمون القرابين إلى الآلهة على النحو الذي كان يتبعه قدماء المصريين .

تأتي بعد دخول البوابة الكبيرة للمعبد صالة كبيرة بدأ بناءها القيصر أغسطس , وأنهى بناءها القيصر نيرو. وهي مرفوعة على 24 من الأعمدة مصفوفة في أربعة صفوف . يبلغ ارتفاعها 27 متر وطولها 43 متر . وتأتي بعد تلك الصالة ثلاثة صالات أخرى مختلفة الإحجام ، و 11 من الغرف الجانبية الصغيرة . يبلغ طول المعبد 81 متر وعرضه 34 متر . وقد بدأ في الكشف عن المعبد وترميمه في عام 1875 بواسطة «يوهانز دومشين».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى