التعذية والصحةالطب والحياة

أعراض #حصوة الحالب وعلاجها

#الحالب هو عبارة عن زوج من #القنوات العضلية الذي يتصلان بحوض كل كلية من جهة والمثانة من الجهة الأخرى، وهو مسئول عن نقل #البول من الكلى إلى المثانة كما يتراوح طول كل حالب ما بين 25 و30 سم عند البالغين، ويمتاز الحالب بوجود ثلاث نقاط وهي نقطة اتّصاله بحوض الكلية بالإضافة إلى نقطة اتصاله بالمثانة، وهي لها دور كبير في تكون حصى الحالب، كما يعتبر حصى الكلية هو المنشأ أو المسبب في حصوة الحالب، فعند نزول الحصى من حوض الكلية، تتعلق في إحدى النقاط الثلاثة المذكورة سابقاً.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

حصوات الحالب لا تختلف عن حصوات الكلى، بل هي نفسها لكنها تحركت من مكانها في الكلى إلى عضو آخر من أعضاء الجهاز البولي هو الحالب، الذي يأخذ شكل أنبوب يصل بين الكلية والمثانة، ويحتوي جسم الإنسان على حالبين يخرجان من كل كلية، ويصبان في المثانة، يماثل اتساع كل منهما الوريد الصغير، وعادة تنحشر حصوات الكلى في الحالب مسببة ألمًا لصاحبها بحسب حجمها ومكانها، وقد تخرج وحدها أو تحتاج إلى التدخل الطبي لإخراجها، وهي حالة شائعة تصيب كثيرًا من الأشخاص.

أعراض حصوة الحالب

 

تنوع الأعراض المصاحبة حصوة الحالب التي تطرأ على الشخص المصاب وسوف نتناول بشكل أكثر تفصيلاً من خلال السطور التالية عن أشهر تلك الأعراض وهي كالتالي:

الشعور بألم شديد مزمن وبشكل مفاجئ في الظهر أو الخاصرتين أو الحوض، وقد ينتقل هذا الألم إلى الأعضاء التناسلية.

الشعور بحرقة أو ألم عند التبول أو قد يصبح البول وردي اللون نتيجة لخروج الدم معه.

الحاجة الملحة للتبول بشكل متكرر.

فقدان التوازن والغثيان.

الشعور بآلام خاصة في الخاصرة والفخذ.

صعوبة في إخراج البول.

الشعور بالتعب والضعف العام والتعرق بشكل كبير بالإضافة إلى معاناته الشديدة من القيء.

التهاب المسالك البولية في الوقت نفسه فقد يشكو من أعراض أخرى، مثل القشعريرة وارتفاع درجة حرارة الجسم، والشعور بالإعياء والوهن والتعب العام رائحة البول كريهة.

أسباب حصوة الحالب

تحدث حصوات الحالب لدى الرجال والنساء، وتزداد فرص الإصابة بها في الحالات الآتية:

وجود تاريخ طبي للفرد بإصابات سابقة بالحصوات.

وجود تاريخ طبي للأسرة به إصابات بحصوات الحالب أيضًا.

شرب الشخص لكميات غير كافية من السوائل، أو المعاناة من التهابات متكررة في الجهاز البولي، أو تناول أدوية قد تحث البول على تكوين بلورات تكبر لتشكل الحصوات.

إصابة معظم مرضى حصوات الحالب بين عمر 35 – 45 عامًا، وتصبح الإصابة بها نادرة بعد عمر الـ50.

علاج حصوة الحالب

في الكثير من الحالات يكون مصير حصوة الحالب الخروج مع البول وحدها دون اللجوء إلى أيّة إجراءات طبيّة، وذلك يعتمد بشكل رئيس على حجم وموقع الحصوة، فالحصى الصغيرة التي يبلغ حجمها أقلّ من 4 مم تَعبُر بشكل أسهل من الأكبر منها، ويصعب خروج الحصوة دون علاج إذا كانت أكبر من 10 مم.

وتختلف إمكانيّة عبور حصوة الحالب باختلاف موقعها كذلك، فالحصى القريبة من حوض الكلية تَعبُر بصعوبة مقارنة بتلك القريبة من المثانة، ويكون العلاج باتباع بعض الخطوات، فإذا عانى المريض من حصوة الحالب لمرة واحدة فقط وكان حجمها أقل من 10 مم، أو إذا تم التحكّم بالأعراض وتخفيف الألم عندها يلجأ الأطباء إلى العلاج التحفظّي، وذلك بمراقبة المريض لفترة من الزمن إلى حين خروج الحصوة، وخلال هذه الفترة يُنصح المرضى بالإكثار من شرب السوائل للمساعدة على إخراج الحصوة، كما يلجأ الأطباء إلى استخدام مسكّنات الألم.

وهنالك بعض الأنواع من الأدوية التي قد تسهّل خروج الحصوة، مثل مثبطّات ألفا كدواء تامسولوسين (Tamsulosin) أو مُحصرات قنوات الكالسيوم مثل دواء نيفيديبين (Nifedipine). أمّا في حال استمرار وجود الحصوة، أو حال تشكيلها خطراً على صحة المريض فقد يُلجأ إلى بعض الإجراءات الطبيّة الأخرى أبرزها إجراء عمليّة تفتيت الحصى عبر تسليط الموجات الصوتيّة على مكان وجودها من خارج الجسم فيما يُعرف بـ Extra corporeal Shock Wave Lithotripsy ( اختصاراً ESWL)، كما بالإمكان إزالة حصوة الحالب عن طريق إجراء عملية قسطرة للحالب، وذلك بإدخال أنبوب مزوّد بأدوات عبر المثانة إلى الحالب، وإزالة الحصوة بشتى الطرق، وقد يتم تركيب شبكة عبر القسطرة لتحسين تدفق البول، وفي بعض الحالات يُلجأ إلى إجراء عمليّة جراحيّة لإزالة حصوة الحالب.
أعراض #حصوة الحالب وعلاجها -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى