تربية وقضايا

نصائح للأم من للتخلص من الخجل عند الأطفال

يشعر العديد من الأطفال الصغار بالخجل بطبيعتهم عند مواجهة مواقف جديدة. لكن ماذا تفعل إذا كان لديك طفل خجول للغاية في المدرسة؟ ماذا لو منعه الخجل من التفاعل مع الأطفال الآخرين – والاستمتاع بصحبتهم؟ ماذا لو كان الخجل الشديد يمنع من المشاركة في الأنشطة المدرسية أيضاً، فإليك هذا المقال
أولا ما هي أسباب خجل الطفل في الروضة؟
حتى تعرفين كيفية التعامل مع الطفل الخجول في الروضة، يجب أن تعرفي أسباب خجل الطفل في الروضة وعدم رغبته
في التعامل مع أحد، ومن أهم هذه الأسباب:
• الأهل هم القدوة لجميع الأطفال، ويكتسب الطفل من أهله جميع العادات والتصرفات، لذلك إذا كان الأهل من النوع الخجول، فإنه بالطبع سيصبح الطفل خجولًا ويخاف من التعامل مع الناس.
• أسلوب التربية المتبع مع الطفل منذ الصغر، فيوجد بعض التجارب الخاطئة التي قد يتعرض لها الطفل تسبب له انتكاسة وخجل، وخوف من التعامل مع أي بيئة خارج منزله.
• أسلوب التربية الصارم أو أسلوب الترهيب مع الطفل، الذي يؤدي إلى خوف الطفل دائمًا، وخوفه من التعامل مع الناس دومًا.
بعض الخطوات لمساعدة الطفل للتخلص من الخجل
لا تصنفي طفلك بأنه “خجول”
فأنت تجرينه من صفاته العديدة الأخرى وتحددين شخصيته. كما أنك تشجعينه على اعتبار نفسه “خجولًا”. هذا يمكن أن يجعله يتصرف بالدور “الخجول” دون بذل جهد للتغيير. يمكنك أن تقولي، “يحتاج ابني لبعض الوقت فقط ليعتاد على المواقف الجديدة” أو “يحب أن يلاحظ ما يحدث حوله قبل الانضمام إليه.
التواصل مع المعلم
يجب على الأهل التواصل الدائم مع المعلم الخاص بطفلهم ، ومساعدة المعلم في التعرف على نقاط القوة والضعف الخاصة بطفلهم، بحيث يستطيع كلًا من المعلم والأهل التعامل مع الطفل.
ممارسة الطفل الحياة الاجتماعية
منح الطفل فرصة لممارسة الحياة الاجتماعية البسيطة تحت مراقبة أهله يجب تجنّب تعريض الطفل إلى مواقف اجتماعيّة غير مريحة بالنسبة له، وهذا قد يزيد من خجله وعدم راحته، بل يُمكن إجراء ذلك تدريجيًا من خلال تعريفه على طفل آخر وتركهم يلعبون مع بعضهم، أو الذهاب معه إلى أماكن لعب الأطفال ومراقبتهم، ومن ثمّ الابتعاد عنهم تدريجيًا.
تكوين صدقات للطفل
لكن افعلي هذا تدريجياً، على سبيل المثال، يمكنك زيارة حديقة حيث يلعب نفس الأطفال بشكل منتظم. لا تجبريه على التفاعل مع غير المألوفين منهم على الفور. رتبي له مواعيد اللعب في المنزل، حيث يشعر بالراحة والأمان. أثناء التعاملات الأولى، وعلّمي طفلك الكلمات التي يحتاجها للتحدث مع أصدقاء جدد. يمكنك القيام بذلك بعدة طرق مختلفة، ولكن إليك بعض الخيارات:
اطلبي منه مباشرة، مثل، “اسأل صديقك ما اللعبة التي يرغب في لعبها”. ثم تحدثي إلى كلا الطفلين لتشجيع المحادثة. وابدأي مع الطفل الآخر، قولي له مثلاً: “أعجبني حذاؤك لأن عليه رسمة ديناصور”، ثم اسألي طفلك: “هل تحب حذاءه؟ ألا تحب الديناصورات أيضاً؟ ما هو الديناصور المفضل لديك؟”.
حددي الأهداف وكافئي طفلك
تابعي تغير الخجل عند طفلك تدريجياً. وابدأي معه من إلقاء التحية على أحد الجيران. وعندما يصل طفلك إلى الهدف، ضعي له علامة، على لوح تعتمدينه في المنزل، امدحيه لكن احرصي على عدم القيام بذلك في الأماكن العامة فمن المحتمل أن يشعر طفلك بالحرج، قدمي له الكثير من الثناء أو هدية صغيرة كمكافأة.
منح الطفل فرصة للتعبير عن مشاعره
يواجه الأطفال الخجلون عادة صعوبة في التعبير عن مشاعرهم، ممّا يُعرّضهم أحيانًا لسوء الفهم، وهنا يأتي دور الآباء بتشجيع أطفالهم على التعبير عن أنفسهم سواءً بأنشطة تسمح لهم التعبير عن أنفسهم كالرسم أو رواية قصّة أو سؤالهم عن أحداث يومهم، يُساعد ذلك الطفل على الشعور بأنّه مسموع ومقبول لمن حوله، ذلك سيمنحه شعور راحة وحريّة أكثر في التعامل مع محيطه دون خجل.
كوني متفتحة
تم ربط الاستعداد للخجل بالوراثة، على الرغم من إمكانية التغلب على هذه الصفة. ناقشي مع طفلك النتيجة الأشياء الجيدة التي ستأتي من التصرف بشكل الأكثر انفتاحاً، يمكن أن تشمل هذه المواقف تكوين صداقات جديدة، والاستمتاع بمزيد من المرح، والاستمتاع بالمدرسة أكثر.
التواصل المستمر مع الطفل
يجب أن يخلق الآباء علاقة وديّة مع أطفالهم، وخاصة طفلهم الذي يشعر بالخجل، ومحاولة الحديث معه ومناقشته وإخباره بأنّك تخجل في بعض الأحيان وذكر بعض المواقف التي شعرت فيها بالخجل في طفولتك، يُساعدهم ذلك بتغلّبهم على خجلهم عندما يرى الطفل أبويه تغلّباه في وقت سابق على نفس مشاعره.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى