11المميز لدينازوايا وأقلاممواسم الخير 1443هـ

وطني يا ملحمة الشموخ

موضي المطيري

ماذا عساي أن أكتب في وطني، في يومه العظيم؟

ماذا سأكتب عن مشاعري التي لا تكفيها مدد الصحف ولا بحار المداد؟

ماذا أقول في وطنٍ تنفست عبير نسماته وترعرعت على ضفاف أنهار عطائه؟

ماذا أقول عن رماله التي كانت تنير تحت أقدام المرسلين وتسطع بشموخ أبطالها في كل حقبة زمنية من التاريخ؟

ماذا أكتب عن سهوله وجباله وعن عظمة رجاله؟

في كل زاوية من أرجائه بُطولَة، وعلى كل بقعة من أرضه ملحمة شموخ وعنفوان لا يضاهيه عنفوان في الكون.

ماذا عساي أن أقول عن موطن هو مهبط الرسالة وتاريخ الدين والعبادة؟

ماذا أقول عن رجالة البواسل الذين خلّدَ التاريخ سيَرَهُم بماء الذهب ومشعل القيادة؟

إن تحدثت عن ماضيه شعَّ نور الكون وابتهجت أسارير الرواية، وإن حكيت عن حاضره تلألأت سماء الكون شموخًا واعتزازًا وفخرًا بأفضل قيادة، وسطرت مجرات الكون لحن العزم والحزم في زمن القائد الفذ والمفكر العبقري سيدي محمد بن سلمان

ووالده خادم الحرمين، وحزم العروبة.

ماذا عساي أن أقول في عهد سلمان الوالد والحاكم الذي أرسى قواعد العزة والفخر لشعبه وحملهم على غمام العز والفخر والهيبة إلى أعالي قمم المجد، وأظلهم بمظلة أنت سعودي غيرك ينقص وأنت تزيد؟

ماذا أقول يا وطني وأنا أرى ولي عهدنا وأمير شبابنا يقول لشعبه

هيا بنا قدُمًا.. فبكم نرتقي العلياء يا شعب طويق؟

ماذا عساي أن أقول عن أمير ركب صهوة العزم وحلق بشعبه نحو الأفق.. ذلَّل الصعاب من أجل رفعة شعبه ومستقبل باهر مشرق لكل فرد في وطنه، بسط جناحيه بكل حنان وشموخ

ليجعل منك وطنًا لا يُنافس ومن أبنائك شعبا لا يُهان؟

كيف أعبر عن شعوري يا وطن.. والحبر لا يكفي لبحر من المشاعر للوطن؟

كيف أعبر عن شعوري والعبارات أبهرت من حسن وصفك؟

يا وطن يدوم عزك.. كل حرف لو أكتبه ذاب ما وفّى بوصفك.

دام عزك يا وطن.. وحفظ الله حكومتنا الرشيدة، وأعاد الله عليك عيدك الوطني أعوامًا مديدة وسنين عديدة.

بقلم / موضي المطيري – القيصومة

#السعودية #اليوم_الوطني_السعودي #هي_لنا_دار #اليوم_الوطني_٩٢

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى