التعذية والصحةالطب والحياة

أعراض #التيفوئيد وطرق علاجه

يهاب الناس# الأمراض المعديَّة أكثر من غيرها، إذا من شأنها أن تتحول إلى وباء بسبب وجود طرق عديدة لانتقال العدوى، ومسبب هذه #الأمراض يكون بكتيريا أو فيروس أو حتى طُفيلّي، وطرق الانتقال متنوعة قد تكون لسعة بعوض أو عضة #حيوان أو طعام ملوث، وتعتمد خطورة المرض ودرجة ظهور أعراضه على مسببه، فبعض الأمراض قد تتم معالجتها بالرعاية المنزليَّة وبعضها قد تهدد حياة المصاب ومن هذه الأمراض مرض التيفوئيد، حيث تظهر أعراض مرض التيفوئيد نظرًا لدخول المسبب البكتيري للجسم عن طريق بعض العادات الخاطئة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

التيفوئيد.. التيفود.. حمى التيفوئيد، هى كلها مسميات لمرض واحد يحدث بسبب الإصابة ببكتيريا السالمونيلا التيفية Salmonella typhi، وعلى الرغم من أنه نادر الحدوث فى الدول المتقدمة، إلا أنه يشكل تهديدا خطيرا على الحياة فى الدول النامية، خاصة على الأطفال.

وينتقل التيفوئيد للإنسان بواسطة الماء والطعام الملوث أو نتيجة الاحتكاك بالشخص المصاب بالمرض، وبعد الحصول على المضاد الحيوى المناسب تتحسن غالبا أعراض المرض، ويمكن الحصول على لقاح التيفوئيد للحد من خطر الإصابة بالمرض.

الأعراض الأولية لمرض التيفوئيد

.ارتفاع تدريجى فى حرارة الجسم، وتصل مع الوقت إلى 40.5 درجة سيليزية.

.الصداع.

.الشعور بالإعياء والإرهاق.

.آلام العضلات

.إفراز العرق بكثافة.

.الكحة الجافة.

.فقدان الشهية وفقدان الوزن.

.آلام البطن.

.الإمساك أو الإسهال.

.الطفح الجلدى وحدوث انتفاخ فى البطن.

أعراض للتيفوئيد قد تظهر بعد ذلك

وأضاف التقرير أن المريض إذا لم يحصل على الأدوية المناسبة، قد يصاب بالهذيان وخمول شديد، وعدم قدرة على الحركة ويشعر بأن طاقته قد استنفذت، وقد تتعرض حياته للخطر، وأحيانا يصاب بعض الأشخاص بالأعراض الأولية السابق ذكرها بعد عودة درجة الحرارة لطبيعتها بأسبوعين.

اسباب مرض التيفود

تحدث هذه الإصابة عن طريق تناول أطعمة أو مشروبات ملوثة ببكتيريا السالمونيلا التيفية، فيمكن أن تنتقل البكتيريا من خلال شخص مصاب عن طريق تلوث المياه بالبراز المحتوي على البكتيريا، وبالتالي يمكن أن تنتقل أيضا للأطعمة، كما يمكن أن تنتقل عن طريق تحضير شخص مصاب للطعام مع عدم اهتمامه بنظافته الشخصية.

علاج التيفوئيد

إن العلاج الوحيد الفعال للتيفوئيد هو المضادات الحيوية، إذ تقتل هذه الأدوية البكتيريا المسببة للعدوى، وتُستخدم عدة أنواع مختلفة من المضادات الحيوية لعلاج التيفوئيد، ومن بينها ما يأتي:

الأمبيسيلين .

الكلورامفينيكول .

الكوتريموكسازول .

الفلوروكينولونات  مثل:

سيبروفلوكساسين  الذي يستخدم للبالغين غير الحوامل، وليفوفلوكساسين .

السيفالوسبورينات، مثل: سيفترياكسون .

أزيثروميسين .

يحتاج بعض الأشخاص إلى علاجات داعمة إضافة إلى المضادات الحيوية، مثل: تعويض سوائل أو كهارل الجسم اعتمادًا على شدة العدوى، ومن المهم إعادة الترطيب بشرب كمية كافية من الماء، وفي الحالات الأكثر شدة حيث تكون الأمعاء مثقوبة قد تكون هناك حاجة لعملية جراحية.

في السنوات الأخيرة أصبحت بكتيريا السلمونيلة التيفية حصينة جدًا للمضادات الحيوية كما هو الحال مع عدد من الأمراض البكتيرية الأخرى، الأمر الذي يصعب العلاج.

وهذا يؤثر على اختيار الأدوية المتاحة لعلاج التيفوئيد، ففي السنوات الأخيرة على سبيل المثال أصبح التيفوئيد مقاومًا للأمبيسيلين والكوتريموكسازول.

ويعد السيبروفلوكساسين أحد الأدوية الرئيسة للتيفوئيد يعاني أيضًا من صعوبات مماثلة، ووقد وجد أن معدلات مقاومة السالمونيلة التيفية تبلغ حوالي 35%.
أعراض #التيفوئيد وطرق علاجه -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى