11المميز لدينامواسم الخير 1443هـ

وطن الفداء.. نفديه بأرواحنا

نورة المحمدي

ليس يومًا بل دهرًا وسنين وعمرًا لك أيها الوطن.. بل حياتي كلها فداء لتراب وطن لم يبخل علينا بشيء.

حب الوطن فطرة فطر الله سبحانه وتعالى المخلوقات الحية عليها، حتى الطيور تحن وتهاجر عن أوطانها ثم تعود يحملها الشوق والحنين إلى تلك الأوطان، فكيف بقلب الإنسان؟

نحب وطننا لأنه المكان الذي احتضننا منذ أن ولدنا.. درجنا أول خطواتنا فيه، تعثرنا ثم تعلمنا الوقوف، درسنا في مدارسه ولعبنا في ساحاته، وأكلنا من خيراته، فكيف لا نحبه ولا نضحي من أجله؟!.

يحب الناس أوطانهم وهي لا تعادل ربع ما لدى وطني من المميزات والفضائل.. فحق لي أن أفخر وأحب هذا الوطن عشرات المرات، ويحق لي أن أبالغ في حبي لوطني.

أليس هو منبع التوحيد؟

أليس هو قبلة المسلمين في كل أرجاء العالم؟

أليس بين جنباته أطهر بقعتين على وجه الأرض (مكة والمدينة)؟

أليس في ترابه دُفنَ أفضل الخلق وأشرفهم رسولي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وصحابته المكرمين؟

أليس وطني من حمل على عاتقه نشر الإسلام والدفاع عنه؟

أليس وطني بلد الحضارات ومهد البطولات؟

اليس وطني من احترم الإنسان وكرّمه؟

اليس وطني من ارتقى بنا إلى أعلى درجات المجد؟

أليس وطني من قدّم ولا يزال يقدم كل وسائل الراحة والحياة الرغيدة لمواطنيه؟

أليس وطني من دافع عنا حتى نعيش في أمن وأمان لا يوجد في معظم بلدان العالم المتقدمة؟

ألا يحق لي أن أحب وأفخر بهذا الوطن، وأجعل حياتي كلها فداء لهذا الوطن وأيامي كلها أعياد له؟!

نعم يستحق وطني ليس يومًا بل دهرًا وسنين وعمرًا لك أيها الوطن الغالي.

بقلم/ نورة المحمدي

#السعودية #اليوم_الوطني_السعودي #هي_لنا_دار #اليوم_الوطني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى