البيت والأسرةتربية وقضايا

مشاكل أساسية تؤدي الى #انفصال الزوجين لا محالة

بعد فترة من #الزواج، تبدأ الكثير من الأقنعة تتساقط #أمام الزوجين، بعضها ليس له تأثيرا كبيرا، وبعضها الآخر يكشف حجم “الخديعة” ومقدار الغش الذي تعرض له أحد الطرفين.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

نظرا لأن مستقبل معظم الزيجات يعتمد إلى حد كبير على كيفية تعامل الأزواج مع المشكلات عند نشوئها، فمن المفيد أن يكون لديك معلومات كافية عن أكثر المشكلات شيوعا في العلاقات الزوجية.

ويعتقد خبراء الأسرة، أن بعض الخلافات تمتلك تأثيرا كبيرا على الزوجين، وأنها الأقدر دون سواها على إحداث شرخ كبير في عش الزوجية، ومن أهمها:

الافتقار إلى التواصل

عندما يفشل الزوجان في ممارسة التواصل المناسب، يكون من السهل عليهما الوقوع في طريقة اعتيادية للتحدث بدون فاعلية. ويؤدي ذلك إلى نشوء مشاكل أكثر خطورة. لذا يجب على الأزواج تعلم كيفية التواصل الفعال حفاظا على حياتهم الزوجية مستمرة وسعيدة.

الملل الزوجي

الملل الزوجي، هو واحد من المشكلات التي تواجه الزوجين اللذين يقضيان أوقاتا طويلة مع بعضهما، ويمارسان حياتهما بنفس الأسلوب.

وأكدّ خبراء في هذا السياق، أن العيش مع نفس الشخص لمدة أسبوع يمكنه أن يجلب الشعور بالروتين والملل الذي يقود إلى افتعال المشاكل التي تؤدي الانفصال.

سوء المعاملة و العنف المنزلي:

إن سوء معاملة شريك الحياة وممارسة العنف في بيت الزوجية هي من أبرز الأسباب وراء فشل الزواج، و أهم المشاكل الأساسية التي تؤدي إلى انفصال الزوجين. فالعنف الجسدي ضد الزوجة هو أفة اجتماعية خطيرة تؤدي إلى انفصال الزوجين لامحالة، لأنه كابوس مزعج ينغص حياة الزوجات اللواتي يجدن في الطلاق و الانفصال ملاذهن الآمن. و لايقتصر العنف المنزلي بين الزوجين على الاعتداء البدني فحسب، و إنما هناك أيضا العنف اللفظي الذي يكتسي أشكالا أخرى من العنف و الاعتداء مثل تهديد الزوجة بالطلاق، أو الهجر و الإذلال، أو إهانة وانتقاد الزوج أو الزوجة أمام الناس. عندما يتعرض أحد الزوجين للإعتداء اللفظي و التجريح بالتقليل من الشأن و انعدام الاحترام والتقدير على نحو مستمر، فإنه يصبح غير قادر على تحمل عبئ الاهانة، و سيضطر أن يختار الانفصال العاطفي، ثم مع تكرار هذا العنفقد يفضل الانفصال الفعلي و الطلاق

الخلافات المالية

تحدث المشاكل المالية بين الزوجين عندما يكون أحد الطرفين مسرف والآخر بخيل، أو لأن أحد الزوجين لا يمتلك سياسية للإنفاق، ويركز في مصروفه على الكماليات ويهمل الضروريات.

ومن هنا تبرز مشكلة أخرى تتمثل في مناقشة العادات والقيم الشخصية للطرفين وهو الموضوع الذي يتشعب على نحو يثير خلافات كثيرة قد تنتهي بالطلاق.

إدمان مواقع التواصل الاجتماعي

برزت مشكلة الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي كواحدة من المشكلات العويصة والمعقدة التي يعجز الزوجين عن حلها لأن أحدهما أو كلاهما وصل إلى مرحلة من عدم القدرة على التخلي عن هذا الفضاء الذي يجلب المتعة والتسلية على عكس الحياة الزوجية التي تطفح بالخلافات والمسؤوليات.

وغالبا ما يجلب الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي مشكلة أكثر خطورة، وهي فقدان الاهتمام بالطرف الآخر والتورط في الخيانة الالكترونية التي تتسبب في إفساد العلاقة بين الزوجين.

الخيانة العاطفية

من الشائع أن ينفصل الزوجان عاطفيا عن بعضهما بعد فترة معينة من الزواج. عندما يحدث هذا، من المحتمل أن تصبح احتياجات أحد الزوجين غير مستوفاة، وبالتالي فقد يبدأ في البحث في مكان آخر عن دفء المشاعر.

ومن أجل منع الخيانة الزوجية، يجب أن يظل الأزواج داعمين للاحتياجات العاطفية لبعضهم لأنه عند تلبية هذه الاحتياجات، لن يكون لديهم اهتمام كبير بالتطلع إلى مكان آخر.

انعدام الخصوصية

يلجأ الكثير من الأزواج، وخاصة الزوجات، إلى مشاركة الأهل والصديقات خصوصياتهن مع أزواجهن اعتقادا منهن أن الأمر لا يعدو أن يكون تنفيس عن النفس وطلبا للنصح.

غير أن الأمر في نظر الزوج يعتبر إفشاء للأسرار والخصوصية، خاصة إذا تسببت هذا الأمر الذي تعتبره الزوجة مشورة، في إثارة المشاكل بينهما.
مشاكل أساسية تؤدي الى #انفصال الزوجين لا محالة-صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى