البيت والأسرةتربية وقضايا

كيف الزوج يسعد زوجته؟

إنّ #السعادة الزوجية شعور الزوجين بالرضا، #والرفاهية، والتكيّف مع بعضهما البعض؛ إذ يرتبط #الزواج السعيد ارتباطًا وثيقًا بالصحة النفسيّة والعقليّة للزوج والزوجة، وكذلك يُؤثر على النمو العاطفي والصحي لأطفالهم، ويمكن قياس مدى السعادة الزوجية بين الزوجين بمعرفة نسبة الاتفاقات إلى نسبة الاختلافات، وغالبًا وحتى في أوقات الخلافات بين الأزواج السعداء؛ فإنّهم يميلون إلى سلوكيات منظمة وغير مؤذية لأيٍّ منهما، بل على العكس من ذلك؛ فالأزواج التعساء يميلون إلى تبادل الاتهامات والألفاظ السلبيّة، والكلام الجارح في كل خلاف بينهم، أمّا الزواج السعيد فعادة ما يرتبط بعدد من المشاعر الإيجابيّة؛ كالحب، والعاطفة، والثقة، والأمان، وتعزيز الأداء.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

السعادة الزوجية.. في إعطاء الأولوية للشريك الآخر

الأمر لا يقتصر على وقت ومساحة السعادة فقط إنما يمتد ليشمل أوقات الخلافات أيضا؛ فالأزواج السعداء يميلون إلى سلوكيات منظمة وغير مؤذية لأيٍّ منهما،عكس الأزواج التعساء. .يميلون إلى تبادل الاتهامات والألفاظ السلبيّة، والكلام الجارح

الزواج السعيد يرتكز في ديناميكية الأزواج وقدرتهم على المحافظة على مشاعرهم السلبيّة بعيداً عن العلاقة، ومحاولة إظهار المشاعر الإيجابيّة فقط، خاصةً أثناء الخلافات

حتى في العلاقات السعيدة لا بدّ من بعض الخلافات، ولكن لابد من امتلاك القدرة على تقبّل الخطأ، والاعتراف به، وتقديم الاعتذار

تواصل الزوجين مع بعضهما البعض، أساسُ الزواج السعيد، حتى نبرة الصوت وطريقة انتقاء الكلمات  لها دور في التواصل عند مخاطبة الشريك

السعادة مع الأزواج اللذين يقضون وقت فراغهم مع بعضهم البعض، فشعورك بالسعادة عند قضائك وقت فراغك مع شريكك، علامة من علامات السعادة الزوجية.

السعادة الزوجية تتمثل في إعطاء الأولوية لكل حاجات الشريك الآخر، والانتباه للتفاصيل الصغيرة التي تهمه؛ كيوم عيد الميلاد، أو أول لقاء أو إنجاب الطفل، باختصار.. الأمور المحببة بين الزوجين والتي تزيدهما سعادةً وفرحًا.

كيفية إسعاد الزوج لزوجته

يمكن تعريف الزواج بأنّه رباط مقدس يجمع بين الرجل والمرأة؛ بهدف تكوين أسرة وإنجاب الأطفال، ولتحقيق الاستقرار العاطفي والسعادة الزوجية لا بدّ من وجود الحب والاهتمام المتبادل بين الطرفين، إذ يساعد ذلك على تجاوز مشاكل وضغوط الحياة المختلفة، فعلى الطرفين محاولة إسعاد بعضهما البعض وتقديم بعض التنازلات لتستمر الحياة، ومن أهم الوسائل التي تساعد الزوج على إبقاء زوجته سعيدة لإنجاح العلاقة بينهما ما يأتي:

حسن المعاملة

يجب على الزوج معاملة زوجته معاملةً حسنةً بعيدةً عن التعنيف، والتوبيخ، أو الإساءة بمختلف أشكالها، وهذا لأنّ الزوج هو مصدر الأمان والاستقرار لزوجته، لذلك عليها الشعور بالطمأنينة والسلام أثناء وجوده بقربها، فمحافظة الزوج على حسن التعامل مع زوجته كفيل بإسعادها واستمرار ونجاح العلاقة فيما بينهما.

الاحترام

إنّ من أهم وسائل التفاهم والود بين الزوجين وجود الاحترام المتبادل بينهما، لذلك فإنّ احترام الزوج لزوجته من خلال تفهّم الاختلافات بينهما وفهم أنّ الزوجة هي شخص مستقل بحدّ ذاته يتمتع بالخصوصية هي من أبرز أساليب إسعاد الزوجة، كذلك فإنّ احترام المواعيد والأفكار والآراء المختلفة يساعد على بقاء الودّ والألفة بين الطرفين، إذ أنّ الزوجة تتوقع أن يكون زوجها أكثر من يحترمها وأفضل صديق يقوم برعايتها.

الصدق

يُعدّ الصدق وعدم الكذب والغش في القول والعمل من أهم أسباب السعادة الزوجية، لذلك على الزوج الابتعاد عن الكذب قدر الإمكان واتباع قول الصدق لاستمرار ترابط أسري وعلاقة زوجية ناجحة تضمن إسعاد الزوجة وشعورها بالطمأنينة والرضا.

مساعدة الزوجة وتجنب الكسل

يُعدّ الكسل من العادات السيئة لدى بعض الرجال والذي يجب الإقلاع عنه فوراً، إذ على الزوج أن يقوم بمساعدة بسيطة تجعل الزوجة تشعر بالرضا التام، مثل إخراج القمامة، أو المساعدة في تنظيف المنزل وإظهار الزوج أنّه حقاً يرغب في فعل ذلك، كما أنّ القيام بهذا الشيء البسيط يجعل من الزوجة أكثر سعادةً، ويحدث فارقاً كبيراً في العلاقة بين الزوجين.

احترام أنوثة المرأة

إنّ إظهار الزوج واهتمامه بجمال زوجته وأنوثتها واحترامها كامرأة يساعد على إظهار حبه لها بالتالي إسعادها، وذلك ليس فقط للمظهر الخارجي أو الجسدي ولكن أيضاً للمميزات والصفات التي تمتلكها الزوجة، ممّا يشجعها ويزيد من تقديرها وحبها لذاتها.المشاركة تعتبر الحياة الزوجية حياةً مشتركةً بين الزوجين، فعلى الزوج مشاركة زوجته بالأفكار، والمعتقدات، والمشاكل اليومية، وحتى المهام وتجاوزها معاً؛ لأنّ ذلك يساعد على التقرب منها وإسعادها، إذ يجب على الزوج أن يكون مع زوجته بالعقل والروح والجسد لتدوم المحبة والألفة والتعاون بينهما.

التحدث بلطف والإطراء على الزوجة

إنّ من أسباب سعادة الزوجة بل هو أمر أساسي في إسعادها، هو التحدث بلطف معها واستخدام الكلمات المحببة للتعبير عن الامتنان والمحبة، إذ إنّ ذلك يُجسّد علاقةً لطيفةً ومحبةً بين الطرفين عن طريق الألفاظ الجميلة التي تظهر الامتنان والتقدير والتشجيع لها، كذلك إنّ التحدث بأدب وعدم مقاطعة الزوجة عند التكلم أو حتّى الصراخ في وجهها هي من أبسط حقوقها التي تجعل قلبها مليء بالسعادة، كما أنّ الإطراء على الزوجة أو مجاملتها كفيل بجعلها بقمة السعادة، وقد يزيد أيضاً من ثقتها بنفسها؛ لذلك من الضروري جداً أن يقوم الزوج من حين لآخر بالإطراء على زوجته وتعزيز جهودها وثنيها على نجاحها وعلى مظهرها الجسدي، مثل قول شيء لطيف عن تسريحة شعرها أو جاذبيتها الشديدة.

دعم أحلامها

إنّ من أسباب سعادة الزوجة دعم أحلامها من خلال الوقوف بجانبها والمحاولة في جعل أحلامها حقيقة، والتأكد من توفير الدعم العاطفي والمادي معاً، ولا يجب على الزوج إظهار الأنانية والغيرة في علاقته مع زوجته بل يجب عليه التعرف إلى تطلعاتها وطموحها ومساعدتها في تحقيقها، وهذا بلا شك كفيل بأن يغمر قلبها بالسعادة التامة.

اعتذار الزوج لزوجته

إنّ اعتذار الزوج لزوجته عند صدور أحد الأفعال الخاطئة منه، وعدم التردد والخوف من القيام بهذه الخطوة يعمل على إسعادها وجعلها أكثر تفهماً وراحةً في العلاقة بينهما.

تقديم الهدايا

تُعدّ هذه الطريقة من أبسط الطرق لإسعاد الأنثى، فتقديم الرجل هدية لزوجته بين الحين والآخر يشعرها بالسعادة التامة بغض النظر عن نوع الهدية أو قيمتها، فمثلاً يمكن إحضار الشوكولاتة أو الأزهار أو أحد الأشياء التي تتمنى الزوجة الحصول عليها، كلّ ذلك يساعدها على الشعور بالحب والامتنان والألفة بين الزوجين.

فضل إسعاد الزوجة

على الزوج أن يكون على علم بأن إسعاده لزوجته دائماً ما يكون هو الخيار الأهم، كون ذلك له فضل كبير، فالاقتداء بما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته، سواء في إكرامهم ومعاونتهم في أعمال المنزل، حتى وإن كان بشكل أبسط مما كان يفعله الرسول، ولكنه نوع من المشاركة، وايضاً إكرام الزوج لأهل زوجته اقتداءً بما كان يفعله الرسول من إكرام أهل زوجته، فيكون له فضل كبير عليه وعلى إسعاد أسرته دائماً.

كيف الزوج يسعد زوجته؟-صحيفة هتون الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى