التعذية والصحةالطب والحياة

أعراض #مرض الدفتيريا (الخُنَّاق) وعلاجه

#مرض الدفتيريا هو مرضٌ معدٍ تسببه أنواع البكتيريا الوتدية  والتي غالبًا ما ترتبط مع ا#لتهاب الحلق والحمى، وتكوين غشاء ملتصق على اللوزتين أو البلعوم الأنفي، كما ويمكن أن تؤثر العدوى الشديدة على أنظمة الأعضاء الأخرى، مثل: القلب والجهاز العصبي، بالإضافة إلى ذلك، يمكن لبعض المرضى المصابين بالدفتيريا أن يكونوا مصابين بالتهابات جلدية، فالسموم الخارجية التي تنتجها البكتيريا تعتبر عامل مهم في التسبب في أعراض أكثر حدةً الدفتريا، فمن الجدير بالذكر أن مرض الدفتيريا يسمى أيضًا مرض الخناق، نظرًا لأعراضه التي تتسبب في عدم قدرة المريض على التنفس، وكذلك شعوره بالاختناق ومن هنا جاءت التسمية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

أعراض مرض الدفتيريا

يحدث مرض الدفتيريا بسبب البكتيريا الوتدية، وتنتشر الحالة عادةً من خلال ملامسة تتم ما بين شخص سليم وأي جسم يحتوي على البكتيريا المسببة للمرض، مثل: كوبٍ أو بعض المناديل الورقية المستخدمة، وقد يصاب الشخص أيضًا بمرض الدفتيريا، إذا كان الشخص موجودًا بالقرب من شخص مصاب بالعدوى عند العطس أو السعال، فحتى إذا لم يُظهر الشخص المصاب أي علامات أو أعراض للدفتيريا، فإنه سيظل قادرًا على نقل مرض الدفتيريا لمدة تصل إلى ستة أسابيع بعد الإصابة الأولية،وعادةً ما تبدأ علامات وأعراض مرض الدفتيريا بعد يومين إلى خمسة أيام من إصابة الشخص وقد تشمل:

وجود غشاء سميك ورمادي اللون ويغطي الحلق واللوزتين.

التهاب في الحلق وبحة في الصوت.

تضخم الغدد اللمفاوية في الرقبة.

صعوبة في التنفس أو سرعة في التنفس.

السيلان من الأنف.

الحمى وقشعريرة.

توعك وإعياء.

قد يسبب مرض الدفتيريا لبعض المرضى أعراضًا غير واضحةً على الإطلاق، ويُعرف المصابون الذين لا يعلمون بمرضهم بحاملي مرض الدفتيريا؛ لأنهم يستطيعون نشر العدوى دون أن يكونوا مرضى بحد ذاتهم.

أسباب وعوامل خطر الخناق

يُصاب الشخص بالخناق عند التقاط العدوى بالجرثومة الوتدية الخناقية بإحدى الطرق الآتية:

رذاذ الشخص المصاب، عن طريق: العطس، أو السعال.

لمس تقرحات الشخص المصاب.

عوامل الخطر

من أهم الفئات المعرضين للخطر:

الأطفال والبالغين غير المتلقين اللقاح.

العيش في بلاد مزدحمة.

السفر على منطقة موبوءة.

مضاعفات الخناق

المضاعفات المترتبة عن الخناق هي نتيجة لسميّة الجرثومة ومن المحتمل أن تؤدي إلى الآتي:

التهاب في عضلة القلب، وفي بعض الأعصاب المحيطية.

شلل في البلعوم، وفي العينين، وفي عضلات الجهاز التنفسي وفي الكتفين.

بحة الصوت، بسبب انسداد المسالك التنفسية من جراء الوذمة والأغشية.

علاج مرض الدفتيريا

الدفتيريا مرض خطير. يعالجها الأطباء على الفور وبقوة. تشمل العلاجات:

مضادات حيوية

تساعد المضادات الحيوية، مثل البنسلين أو الإريثروميسين، على قتل البكتيريا في الجسم، وإزالة العدوى.

تقلل المضادات الحيوية الوقت الذي يكون فيه المصاب بالدفتريا معديًا.

مضاد للسموم

إذا اشتبه الطبيب في الإصابة بالدفتيريا، فسوف يطلب دواءً يقاوم سم الخناق في الجسم من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

يدعى هذا الدواء باسم مضاد السموم، ويتم حقنه في الوريد أو العضلات.

قبل إعطاء مضادات السموم، قد يقوم الأطباء بإجراء اختبارات حساسية الجلد. يتم ذلك للتأكد من أن الشخص المصاب ليس لديه حساسية من مضاد السموم.

إذا كان شخص ما يعاني من حساسية، فهو بحاجة إلى إزالة الحساسية من مضاد السموم. يقوم الأطباء بذلك عن طريق إعطاء جرعات صغيرة من مضاد السموم في البداية ثم زيادة الجرعة تدريجيًا.

يحتاج الأطفال والبالغون المصابون بالخناقغالبًا إلى البقاء في المستشفى لتلقي العلاج. قد يتم عزلهم في وحدة العناية المركزة لأن الخناق يمكن أن ينتشر بسهولة إلى أي شخص غير محصن ضد المرض.

العلاجات الوقائية

إذا كنت قد تعرضت لشخص مصاب بالدفترية، فقم بزيارة الطبيب للفحص والعلاج المحتمل.

قد يعطيك طبيبك وصفة طبية من المضادات الحيوية للمساعدة في منعك من الإصابة بالمرض.

قد تحتاج أيضًا إلى جرعة معززة من لقاح الدفتريا.

الأشخاص الذين يتبين أنهم حاملون للخناق يتم علاجهم بالمضادات الحيوية لمسح أنظمتهم من البكتيريا أيضًا.

بمجرد التعافي من الخناق، ستحتاج إلى دورة كاملة من لقاح الخناق لمنع تكرارها.

على عكس بعض الالتهابات الأخرى، فإن الإصابة بالدفتريا لا تضمن مناعة مدى الحياة.

يمكنك الإصابة بالخناق أكثر من مرة إذا لم تكن محصنًا بالكامل ضدها.
أعراض #مرض الدفتيريا (الخُنَّاق) وعلاجه- صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى