تشكيل وتصويرفن و ثقافة

#لوفر_أبوظبي يفتتح “#الانطباعية: على درب الحداثة” أمام #الجمهور

أعلن متحف اللوفر أبوظبي أن عن افتتاح أول معرض دولي للمتحف لهذا الموسم، بعنوان “الانطباعية: على درب الحداثة” في إطار احتفالاته بالذكرى الخامسة لتأسيسه. يفتح المعرض أبوابه للجمهور اليوم 12 أكتوبر 2022 وسيستمر حتى 5 فبراير 2023 والذي لا يُعد الأول من نوعه والأكثر شموليةً في المنطقة فحسب، وإنما واحد من بين ثلاثة معارض رئيسية من المقرر إقامتها على هامش فعاليات الموسم الثقافي للمتحف لعام 2022-2023. والجدير بالذكر أن هذا المعرض ينظَّم بالشراكة مع متحف أورسيه ومؤسسة متاحف فرنسا، وسيعرض لزوّاره أكثر من 150 عملاً فنياً يسلط الضوء من خلالها على ردود فعل الفنانين تجاه التقلّبات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها الفترة من منتصف خمسينيات القرن التاسع عشر حتى نهاية القرن نفسه.

الذكرى الخامسة لتأسيس متحف اللوفر
في هذا الصدد، قال مانويل راباتيه مدير متحف اللوفر أبوظبي: يُعد معرض “الانطباعية: على درب الحداثة” حدثاً ذا أهمية بالغة حيث يحفز الفكر، ويُنظَّم على مستوى غير مسبوق في منطقة الخليج العربي، وتتجلى فيه معاني الإصرار والطموح بشكل واضح بينما نستعد للاحتفال بالذكرى الخامسة لتأسيس المتحف قريباً، ويجسد هذا المعرض حرص المتحف على طرح تصورات متجددة لتاريخ الفن، وتعزيز الوعي تجاه وجهات النظر الجديدة، ودعم التواصل والحوار الثقافي. وأود أن أعبر عن خالص الشكر والتقدير لمتحف أورسيه ومؤسسة متاحف فرنسا إلى جانب شركائنا الفرنسيين الموقرين الذين لولا إسهاماتهم ما كان هذا المعرض ليؤتي ثماره”.
يضم هذا المعرض أكثر من 100 لوحة، و40 عملاً فنياً بين مرسوم ومطبوع، و20 صورة فوتوغرافية، و5 فساتين يعود تاريخها إلى تلك الحقبة، إضافة إلى عمل فني تركيبي معاصر يعتمد على تقنية الفيديو، وتشمل أبرز الأعمال المعروضة مجموعة مختارة من الأعمال الفنية من مجموعة مقتنيات اللوفر أبوظبي، بما في ذلك لوحتان لإدوار مانيه هما: البوهيمي، 1861-1862، وطبيعة صامتة مع القفة والثوم، 1861-1862، إلى جانب لوحة درب لا فيريير للفنان ألفريد سيسلي، 1872، ولوحة لعبة الورق “البيزيغ” لغوستاف كايبوت، 1881. وتشمل أبرز الأعمال المُعارة من متحف أورسيه ما يلي: الشُرفة لإدوارد مانيه، 1868-1869، والعقعق لكلود مونيه، 1868-1869، وقاشطو الباركيه لغوستاف كايبوت، وميدان سباقات الخيل. خيالة هواة قربَ عربة لإدغار ديغا، 1876-1887، والمرأة ذات إبريق القهوة لبول سيزان، 1890-1895. إضافة إلى ذلك، سيكشف اللوفر أبوظبي للمرة الأولى أثناء فعاليات المعرض عن عملية استحواذ هامة سيحصل خلالها على لوحة فنجان الشوكولا لبيير-أوغيست رينوار، 1877-1878.

مقتنيات فنية للمرة الأولى
جدير بالذكر أن المعرض مستوحى بشكل أساسي من مجموعة مقتنيات متحف أورسيه ذات الصبغة الانطباعية، والتي تُعد الأولى من نوعها في العالم. ويسهم متحف أورسيه بهذه القطع الاستثنائية على سبيل الإعارة للمرة الأولى في المنطقة احتفالاً منه بمرور خمس سنوات على إنشاء متحف اللوفر أبوظبي. يُذكر أن الأعمال الفنية التي سيضمها المعرض تعد جزءاً من المجموعة الفنية الدائمة في اللوفر أبوظبي، إضافة إلى مجموعة من المقتنيات المقدمة من مؤسسات فرنسية بارزة، مثل المكتبة الوطنية الفرنسية، ومتحف الفنون الزخرفية، ومتحف اللوفر.
يُذكر أن معرض “الانطباعية: على درب الحداثة” من تنسيق كل من سيلفي باتري كبيرة أمناء المتحف/نائبة مدير المجموعات وشؤون أمانة المتاحف وستيفان غيغان المستشار العلمي لرئيس متحف أورسيه ومتحف دي لا أورانجيريه، وبدعم من الدكتورة ثريا نجيم، مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في متحف اللوفر أبوظبي.

برامج ثقافية وتعليمية
سيقدم المتحف لزوّاره من الجمهور برنامجاً ثقافياً حافلاً مُستوحى من معرض الانطباعية، يتضمن جلسة حوارية حول الانطباعية، وعروض أفلام تحت قبة المتحف الأيقونية، وعرضاً راقصاً معاصراً، إضافة إلى ورشة عمل تقدمها فرقة سمة للرقص المسرحي، وسيشهد زوّار المتحف انطلاق النسخة الثانية من أحد العروض الفنية الحية التي تقدمها راقصات باليه حيث يُجسّدن لوحة إدغار ديغا “تمرين رقصة باليه على المسرح” على أنغام معزوفة بيانو مستوحاة من الحركة الانطباعية.
كما سيقدم المتحف أيضاً مجموعة من الأنشطة التعليمية للكبار، وطلبة المدارس، والعائلات، والشباب، تتضمن جولة سريعة في المعرض، وورشة عمل للتدريب على رسم اللوحات الزيتية تحت إشراف الفنان الإماراتي سقاف الهاشمي، إضافة إلى أنشطة اصنع والعب التي سيحظى الأطفال خلالها بفرصة لتعلم أساليب رسم مختلفة مستوحاة من الطبيعة والبيئة الخارجية، ودليل الزوار الشباب الذي يتيح للزوار الشباب فرصة لمعرفة روّاد الفن الانطباعي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى