11المميز لديناالفنون والإعلامفن و ثقافة

#عبدالمجيد_عبدالله إلى البحرين

نشر الحساب الرسمي لحفلات #روتانا، عبر موقع التواصل الاجتماعي “#إنستقرام” مقطغ فيديو للفنان #عبدالمجيد_عبدالله.

وشارك الحساب الرسمي لروتانا الفيديو مع المتابعين ومحبي وجمهور الفنان عبدالمجيد عبدالله حيث ظهر وهو برفقة الرئيس التنفيذي للشركة سالم الهندي أثناء وصوله إلى دولة #البحرين.

وعلق الحساب الرسمي على مقطع الفيديو حيث قال: “يا هلا بأبو عبدالله، نورت البحرين”.

عبد المجيد عبد الله (1962 -)، مغني وملحن سعودي.

كانت البداية حين اكتشف أستاذه إبراهيم سلطان موهبتهُ في الموسيقى والنشاط المسرحي، فذهب معهُ إلى الإذاعة بجدة وغنى فيها لأول مرة في حياتهِ عدة أغانٍ منها لعبدالحليم حافظ وشريفة فاضل، وكان يغني لأصدقائه أغاني طلال مداح وعبد الحليم حافظ.

أول حفل غنى فيه كان حفل نادي الاتحاد السعودي وكان عمره 13 عامًا. بعد ذلك ومن خلال جمعية الثقافة والفنون في جدة تعرف على مجموعة من الملحنين الذين تعاون معهم في بداياته، ثم سجّل لقنوات التلفاز عددًا من أغنياتهِ منها أغنية (حبايب وقت ما يبغوا)، وكانت من كلمات صالح جلال وتلحين الملحن حسن تمراز.

ثم تعرف على الملحن سامي إحسان الذي شجعه ووقف معه وأخذه معهُ في رحلة فنية إلى القاهرة من أجل تسجيل بعض التسجيلات، وذلك في عام 1979م، وكانت هذه المرة الأولى التي يسافر فيها عبد المجيد عبد الله إلى خارج المملكة السعودية، ويعتبر الملحن سامي إحسان هو الذي من قدّم عبد المجيد للساحة الفنية بشكل منظم وبأعمال مميزة في القاهرة، ولقد شاهد عبد المجيد الفنان طلال مداح الذي كان يسجل في الإستوديو بعض أغنياته ورأى كيف يتعامل الأستاذ طلال مع زملائه، وفي هذه المرحلة سجل عبد المجيد 4 أغنيات من ألحان سامي إحسان وهي:

الصبر مفتاح الفرج
بارق الثغر – والأغنيتان من كلمات إبراهيم خفاجي.
إيش علينا من كلمات طلال سريحاني
شفتك وفي عيونك حزن من كلمات محمد الفيصل
وطرحت هذه الأغنيات في شريط يضم أغنيات للفنان طلال مداح، وبالطبع لم تحظ الأعمال بالانتشار لأن الشريط طرح باسم الفنان الكبير طلال مداح عن طريق الخطأ. سافر للقاهرة مرة أخرى في عام 1984 مع الفنان سامي إحسان أيضًا وهناك سجّل من ألحان سامي عدة أغنيات أهمها الأغنية التي اشتهر بها وهي أغنية (سيد أهلي) كلمات إبراهيم خفاجي، وقدمها عبد المجيد عبد الله بعد عودته من القاهرة في مسرح التلفزيون وحققت نجاحًا كبيرًا.

وبصفة عامة فإن عام 1984م يعتبر هو العام الفعلي للانطلاقة الفنية للمطرب عبد المجيد عبد الله عندما قدّم أغنية (سيد أهلي) على مسرح بالتلفزيون السعودي ليتعرّف المشاهدين على صوت عبد المجيد.

كان عبد المجيد عبد الله قد تعرض في بدايته لمعارضة الأهل باحتراف الغناء وبالذات من والدهِ، ولكن تمكن من إقناعهِ ومن إقناع بقية الأهل مؤكدًا بأنه اختار طريق الفن مشوار له.

وكانت أول فرصة أُتيحت له عندما أعلنت الإذاعة السعودية عن اختيار أصوات ومواهب شابة، فتقدم واجتاز الغناء بنجاح. بعد ذلك التقى بالأستاذ الراحل جمال مرادني الذي علمه الكثير من فنون الموسيقى بالشكل الصحيح وكذلك علمهُ النوتة الموسيقية ووقف بجوارهِ كثيرا، وكان عبد المجيد عبد الله في ذلك الوقت يغني أغاني الموسيقار محمد عبد الوهاب وطلال مداح.

ويمكن تقسيم حياته الفنية إلى أربعة مراحل مهمة وهي:

مرحلة البداية
كانت مع الملحن سامي إحسان، حيث حقق الانتشار والذي لحّن له أغنيات (سيد أهلي والصبر مفتاح الفرج وميلاد حبي وعمري ما أقولك ليه ولا تكثر اللوم) والتي عرف الجمهور من خلالها صوت عبد المجيد عبد الله من خلال تلك الأغاني.

المرحلة الثانية
كانت مع الملحن البحريني خالد الشيخ الذي لحّن له عدة أغنيات حققت له الشهرة والنجاح على مستوى كبير في الخليج العربي، مثل أغنيات: طائر الأشجان، ارجع بالسلامة، زمان الصبا، رد السلام، ساكن القلب وآن الأوان.

المرحلة الثالثة
وهي المرحلة من نهاية عقد التسعينات وبداية الألفية وكانت أغلب أغانيه للملحن صالح الشهري الذي قدّم لهُ أغاني ناجحة على مستوى العالم العربي مثل (رهيب، كيف أسيبك، خفيف الدم ودندنة وحيل الله) وأيضًا الملحن ممدوح سيف الذي لحّن له أغنية (يا طيب القلب). وتعاون أيضًا مع الشاعر ساهر والملحن مشعل العروج (أنت العزيز -أعز إنسان)

المرحلة الرابعة: مليون خاطر
المرحلة التي اعتمد فيها عبد المجيد عبد الله على التنويع والتجديد وإمكانيات كبيرة في التوزيع لإرضاء مليون خاطر (كناية عن أغلب الأذواق) وكانت البداية منذ ألبوم ليالينا وأغنية (قلة) وهي أول تعاون رسمي مع الشاعر تركي وتوأمه الملحن طارق محمد، وامتد ذلك عبر ألبوم الحب الجديد إلى الآن، واكتملت الصورة بتعاونه مع الملحن سهم بداية من أغنية بريحك وناوي تخليني وكان التعاون بينهما واضح في ألبوم مليون خاطر بتسعة أغاني، وأخيرًا وليكتمل المثلث الفني مع صوت عبد المجيد وألحان سهم، تعاون مع الشاعرة شموخ العقلا العالية (لازاد، يا ما حاولت، ودي أكون، احكي بهمسك) وتعاون أيضا مع فهد المساعد (آخر العشاق) ومع الشاعر الكويتي أحمد الصانع (أشياء تسوى، لا تمثّل لي).

فتخللت هذه المراحل الأربع تعاون عبد المجيد عبد الله مع ملحنين سعوديين وخليجيين آخرين، ولكن كان التركيز مع الأسماء التي ذكرناها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى