التعذية والصحةالطب والحياة

#العصب السابع أعراضه وطرق العلاج

العصب السابع أو شلل الوجه النصفي هو عبارة عن ضعف مفاجئ في عضلات الوجه يجعل نصف الوجه يبدو مرتخيًا، ويرجع سبب هذا الضعف إلى عدة أسباب منها التعرض للإصابة بعدوى فيروسية أو في حالة حدوث خلل في عمل العصب الوجهي وسمي بهذا الإسم لأنه يشكل رقم 7 في أعصاب المخ والمسؤول عن عضلات الوجه مما يؤدي إلى حدوث خلل في تعبيرات الوجه الحركية.

تعد التهابات العصب السابع والتى تعرف أيضا بشلل العصب السابع من الأمراض المنتشرة نسبيا حيث تصيب واحدا من كل 60 الى 70 شخص على مدى العمر، ومع أن هناك العديد من الأسباب التى قد تؤدى الى التهاب العصب السابع إلا أن أكثر الحالات تكون مجهولة السبب وهو ما يعرف بشلل بِل، وتتأثر فرص التعافى الكامل من التهابات العصب السابع بسرعة العلاج بعد ظهور الأعراض، لذلك من المهم أن نكون جميعا على دراية بأعراض هذا المرض وبأهمية استشارة الطبيب فور ظهورها.

أسباب التهاب العصب السابع

هناك عدد من الأسباب التى قد تؤدى الى التهاب أو شلل العصب السابع أهمها:

– التهاب العصب السابع مجهول السبب أو شلل بِل وهو مسئول عن أكثر من 60% من التهابات العصب السابع

– السكتة الدماغية

– الاجراءات الجراحية

– إصابات الدماغ والوجه

– الأورام

– الفيروسات

– مرض لايم وهو مرض بكتيرى ينتقل عن طريق حشرة القراد

– شلل العصب السابع الخلقى منذ الولادة

وسنقوم فى باقى المقال بالتركيز على شلل بل أو التهاب العصب السابع مجهول السبب لأنه مسئول عن الأغلبية العظمى من الحالات

أعراض العصب السابع

يصاحب الإصابة بالعصب السابع إلى وجود عدة أعراض سوف نتناول أشهر تلك الأعراض من خلال السطور التالية:

الشعور بعدم تناسق عضلات الوجه عند حالات الشعور أو الإحساس و الضحك و عدم القدرة على المضغ الطبيعي.

فقدان القدرة على غلق الجفن إما جزئيًا أو كليًا فى أحد نصفين الوجه.

الشعور بألم حول الفك أو خلف الأذن في الجانب المتضرر.

زيادة الحساسية من الأصوات في الجانب المتضرر.

الشعور بالصداع المزمن.

جفاف العين لدى المصاب بسبب شلل فى حركة الجفن مما يعرضها للحساسية نتيجة التعرض لعوامل الجو من أتربة بشكل مستمر.

اضطراب الإحساس بحاسة التذوق وعدم تمييز بين مذاق المأكولات والمشروبات بشكل طبيعي. وكذلك صعوبة الأكل بشكل كبير.

علاج التهاب العصب السابع

تُشفى معظم حالات التهاب العصب السابع في غضون أشهر دون اللجوء إلى أي إجراء طبيّ، إلّا أنّ هنالك بعض الأدوية التي من شأنها تخفيف الأعراض، وقد تساهم في تسريع عمليّة الشفاء. وأبرز الأدوية المستخدمة لتخفيف التهاب العصب السابع تلك المحتوية على مركبات الكورتيكوستيرويد. كما بإمكان المريض استخدام مسكّنات الألم المختلفة لتخفيف الألم المصاحب لالتهاب العصب السابع، مثل أسيتامينوفين، وأيبوبروفين. وقد يلجأ بعض الأطباء إلى استخدام الأدوية المضادّة للفيروسات إذا ما كان سبب الالتهاب الإصابة بعدوى فيروسيّة. كما يُنصح في بعض الأحيان بإجراء العلاج الطبيعيّ لعضلات الوجه. ومن الضروري أيضاً المحافظة على صحة العين، كتغطيتها واستخدام بعض أنواع القطرات لمنع إصابتها بالجفاف.
#العصب السابع أعراضه وطرق العلاج -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى