استشارات قانونيةالبيت والأسرة

#حالات إسقاط النفقة عن الرجل نهائيًأ

#حالات إسقاط النفقة عن #الرجل عديدة ولكن لم يدركها العديد من النساء، على الرغم من أن القانون المصري يمنح للزوجة الحق في الحصول على نفقة من قبل الزوج، إلا أنه قد حدد العديد من الحالات التي لم يجوز للمرأة فيها الحصول على النفقة الزوجية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

حالات سقوط النفقة

الزوجة الناشز

الزوجة الناشز هى التى تخرج عن طاعة زوجها بغير مبرر شرعى أو بسبب ليس من جهته، كأن تمتنع عن الانتقال لمنزل زوجها رغم أنه كان معداً إعداداً لائقاً، أو تخرج الزوجة من منزل الزوجية بغير إذن زوجها دون مبرر شرعى، أو تمنعه من الدخول عليها فى بيتها الذى يقيم معها فيه بإذنها، أو تمتنع الزوجة عن السفر مع زوجها إلى حيث يعيش.

وفى هذه الحالات تكون الزوجة ناشزاً وفوّتت على زوجها حقه فى الاحتباس، وبالتالى تسقط نفقتها، لكن لا تكون الزوجة ناشزاً، ولا تسقط نفقتها، إذا كان امتناع الزوجة عن الانتقال إلى منزل الزوجية، أو كان خروجها منه دون إذن زوجها، قد تم بمبرر شرعى أو بسبب من جهة الزوج،  كأن يكون المنزل غير صالح للسكنى، أو كانت الزوجة قد طلبت من زوجها أن ينقلها من بيتها الذى يقيم معها فيه إلى منزل آخر ولم يفعل ثم منعته من الدخول فى بيتها، أو كان البلد المسافر إليه الزوج غير آمن، أو كانت الزوجة قد اشترطت فى عقد زواجها ألا ينقلها من البلد الذى تعيش فيه، أو كانت قد خرجت من منزل الزوجية لتمريض أحد أبويها أو لقضاء حوائجها التى يقضى بها العرف أو الضرورة.

في حالة سفر الزوجة

تسقط نفقة الزوجة في حالة أن سافرت الزوجة بدون أن تحصل على موافقة الزوج على السفر.

حيث أن سفر الزوجة إلى بلد لم يستطيع الزوج الوصول إليها وبالتالي لم يسقط حقه في احتباس الزوجة.

لذلك يسقط حق الزوجة في المطالبة بالنفقة وكذلك الحصول عليها.

الزوجة المحبوسة

إذا حُبِسَت الزوجة فى جريمة من الجرائم أو دَين، ولو كان الحبس ظلماً، فإنها لا تستحق نفقتها وقت الحبس؛ لأنه تم حرمان زوجها من حقه فى الاحتباس الموجب للنفقة لسبب لا دخل له فيه، أما لو كان حبس الزوجة قد تم استيفاء لحق الزوج، كأن كانت مدينة له وطالب بحبسها لعدم سدادها الدين، فإنه لا تسقط نفقتها، لأنه هو من سعى لتفويت حقه فى الاحتباس.

الزوجة المخطوفة

لا نفقة للزوجة المخطوفة مدة خطفها، لأن فوات حق الاحتباس، وإن لم يكن بسبب من جهتها، فهو كذلك ليس بسبب من جهة زوجها.

في حالة ارتداد الزوجة

خروج الزوج من الدين الإسلامي الذي يتطابق مع دين الزوج يعد سبب من الأسباب التي تدعو إلى انفصالهما.

لذلك في حالة ارتداد الزوجة لا يحق لها المطالبة بالنفقة الخاصة بها نهائيًا.

أنواع النفقة

نفقة الكسوة

يجب على الزوج توفير كسوة بالشتاء وأخرى بالصيف، ويجب عليه غيرهما إذا ثبت عدم كفايتهما.

نفقة المسكن

على الزوج توفير مسكناً لائقاً، ويشتمل كل ما يلزم السكن من أثاث وأدوات منزلية، ويكون خالياً من سكن الغير (حتى ولو كان من أهل الزوج) دون رضا الزوجة.

نفقة الخادم

على الزوج نفقة الخادم إذا كان موسراً وكانت زوجته ممن لا يخدمن أنفسهن فى بيوت آبائهن.

مصاريف العلاج

أخذ القانون المصرى بمذهب الإمام مالك، من أن ثمن مصاريف علاج الزوجة يعد من قبيل النفقة الواجبة على الزوج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى