استشارات قانونيةالطب والحياة

ممارسة الرياضة لمرضى سرطان الثدي

ممارسة الرياضة تعتبر وقاية للشخص من الإصابة بمرض السرطان. من ناحية أخرى ندرك أن التمرينات في مرحلة المرض تساعد في التغلب على السرطان. يوجد حاليا تركيز متزايد على استخدام الرياضة كمرافق للأدوية لتعزيز آثار العلاج.
ما هي العمليات التي تحدث في الجسم عندما يمارس مريض السرطان الرياضة؟
الرياضة تحفز الجسم على محاربة الورم، وممارسة الرياضة لا توقف المرض لكنها تجعل الجسم في وضع يسمح له بالتعامل بشكل أفضل مع السرطان، ومتقبلا للعلاج بشكل أفضل. الرياضة تعزز من آلية الجسم في مقاومة الأمراض عن طريق تحفيز الجهاز المناعي وذلك له تأثير واضح على مكافحة السرطان.

وأظهرت بعض الدراسات الحديثة أن النشاط الرياضي المستمر يساعد على تخفيض بنسبة خطر الإصابة بسرطان الثدي
خطر الانتكاس هو أيضا غير مرتفع عند النساء التي تمارسن نشاطا بدنيا و رياضيا ساعات في الأسبوع بإمكانها أن تخفض خطر الانتكاس بــ ترتفع هذه النسبة بالنسبة للنساء التي تمارسن ساعات رياضة في الأسبوع
فوائد الرياضة بالنسبة للأشخاص المصابين بالسرطان عديدة
أفضل تقبل للأعراض الجانبية للعلاج.
يمكن التخفيف من التعب والألم.
يمكن تقوية العضلات والمفاصل واستعادة رشاقة بدنية بشكل أسرع.
تمكن الرياضة من محاربة القلق.
خطر تكرار المرض محدود.
كما أن تأثيرات الرياضة والتمارين الرياضية تتجاوز التأثيرات الجسدية.
وبالإضافة إلى تأثير تحسين الحالة المزاجية، تساعد التمارين الرياضية على العودة إلى الحياة الطبيعية. ربما يندهش المريض -بعد فترة من الوقت- من أنه يستطيع القيام بأكثر مما كان يعتقد أنه يمكنه إنجازه في البداية. والسباحة ممكنة أيضًا، لكن يجب تجنب الضغط الشديد على الذراع أو على الجانب المصاب.

متى يكون من الأفضل عدم ممارسة الرياضة؟
بغض النظر عن الرياضة التي يريد المريض ممارستها، يجب عليه تنسيق نهجه عن كثب مع فريق العلاج الخاص به. وينصح بطرح أسئلة على الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي، مثل: متى يمكن فعل ذلك؟ وما هو المقدار المطلوب أو المسموح به؟ وما الذي يجب القيام به بالضبط؟ وما الذي يجب تجنبه؟
وعلى المريض دائمًا أن يستمع إلى “شعوره الغريزي”! فغالبًا ما يظهر الجسم بالضبط متى حان وقت أخذ قسط من الراحة، ومتى يكون الاستمرار في التمرين جيدًا.
ما هي الرياضات التي يفضل القيام بها؟
المشي
كشفت دراسة أجراها باحثون استراليون بجامعة كوينزلاند أن المشي يمكن أن يعزز فرص الشفاء من مرض السرطان، وتمتلك المرأة التي تعتاد على المشي لمدة ٣٠ دقيقة على الأقل يوميا فرص أكبر للشفاء من مرض سرطان الثدي.


اليوغا

وجدت دراسة قام بها باحثون من جامعة أوهايو، أن اليوغا قد تخفف من التعب المرتبط بعلاجات سرطان الثدي، و تقلل من الالتهابات في الجسم حيث تبيّن أن النساء اللواتي شاركن في صفوف يوغا مرتين في الأسبوع لمدة تسعين دقيقة في كل مرة، لفترة 12 أسبوعا و هن مصابات بسرطان الثدي و يتلقين العلاج، أظهرن تراجعا في معدل الالتهابات.
تمارين الاسترخاء
تعد من الأمور التي يجب علي مريض السرطان القيام بها، لأنها تساهم بشكل كبير في القضاء علي المشاعر السلبية التي يمر بها الشخص المصاب.

الرقص
له العديد من الفوائد الصحية الهامة لجسمك وأيضا لنشاطك ولحيوتك، ولذا لا تتردد في الرقص يوميا 10 دقائق.
Strength training
أكدت الدراسة التي قامت بها كاثرين شميتز، و هي أستاذة علم الأوبئة بجامعة بنسلفانيا الأمريكية في فيلادلفيا أن رفع بعض الأثقال الخفيفة من شأنه أن يزيد من قوة عضلات مريضات سرطان الثدي و يخفف من حدة الأعراض التي تصيب الأذرع، و يقلل من استفحال تشوه الأوعية اللمفاوية حيث تساعد مثل هذه التدريبات على بناء كثافة العظام و تحسن الصحة بشكل عام.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى