الأدب والثقافةفن و ثقافة

#نادي_الأدب_بالزقازيق يستضيف د. الخضري بمناسبة #احتفالات_أكتوبر

نادية صبرا / الزقازيق

احتفالاً بذكرى مرور 49 على حرب أكتوبر المجيدة، أقام نادي الأدب بقصر ثقافة الزقازيق برئاسة الدكتور إبراهيم عطية، رئيس مجلس دارة مؤسسة الأجيال المصرية ونائبته الشاعرة التونسية زليخة عوني، وسكرتير نادي الأدب سيد داوود أمسية ثقافية على شرف الكاتب والمستشار الإعلامي السعودي الدكتور/ خالد الخضري.


وبدأ الدكتور الخضري حديثه بتوجيه الشكر للقائمين على الندوة، ثم أكد أن نصر أكتوبر كان انتصارا لمصر والوطن العربي، وأنها ذكرى تستحق أن تنال الشرف وتكرس ليكون لها صدى على الأجيال القادمة، ثم قدم محاضرة حوارية تناولت: الفرق بين الإصدار الورقي والإصدار الرقمي والفرق مؤكدا أنه من الأشخاص الذين يتبنون التحول الرقمي وأن الرقمنة هي المستقبل ولذا فقد قام بإصدار أول كتاب رقمي له هذا العام، بعد أن قرر التوقف عن إصدار كتب مطبوعة منذ عام 2017 وبعد أن صدر له ١٤ كتاباً صدر له ورقياً.


وشبه د. الخضري التحول الرقمي بأنه مثل التطور الذي طرأ على وسائل الانتقال من الوسائل التقليدية إلى الوسائل الحديثة كالسيارات والطائرات وغيرها، ثم تحدث عن الصحافة الورقية عامة والصحافة السعودية بصفة خاصة وماذا حدث لها بعد دخول الإنترنت إلى المملكة في العام 1995م وإنشاء أول موقع إلكتروني لوكالة الأنباء السعودية حيث أصبح المتلقي يستطيع الوصول للخبر من المصدر الأساسي واستطرد في الحديث متناولا ظهور القنوات القضائية المتخصصة وإعلام السوشيال ميديا ومنصاته المختلفة، والتي أثرت بشكل كبير أيضاً على الصحافة بشكل كبير، ليظهر شكل جديد للطرح بمسمى: “صناعة المحتوى” مما أدى إلى اختفاء كثير من فنون الصحافة التقليدية، باستثناء الخبر الصحفي، وانتهاء زمن السبق الصحفي وأكد أن الصحافة الإلكترونية ولدت منتهية منذ البداية لأنها تفكر بنفس عقلية الصحافة الورقية.


وفي ختام محاضرته تناول: “صناعة الإعلام” وكيف تأثرت هي الأخرى “بالسوشيال ميديا” حيث توقف الإعلان على القنوات والصحف الإعلانية باستثناء كيانات كبيرة مثل mbc وروتانا حيث أن العمل الإعلام ينطلق عبر مؤسسات إعلامية تعتمد على الدخل المادي، بالرغم من أنه رسالة تنويرية لكنها تشمل جزءا إقتصاديا، وأكد الخضري أنه مع حق الإنسان في أن يعبر عن نفسه. وطرح سؤالاً على الحاضرين هي يعتبرون مشاهير السوشيال ميديا إعلاميين أم لا؟ حيث تباينت آراء الحضور حول ذلك، ودار لغط كبير، ناتج عن الاختلافات في وجهات النظر، بين مؤيد ومعارض ليشهد اللقاء نقاشاً ثقافياً ممتعاً شارك فيه الحضور ضيف الندوة الكبير.


وفي الختام تم تكريم الدكتور خالد الخضري من قبل رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأجيال المصرية الدكتور إبراهيم عطية وسكرتير نادي الأدب بالزقازيق سيد داوود بتقديم درع النادي تقديراً لجهوده الثقافية وإبداعاته الأدبية.

أقيمت الأمسية برعاية وزيرة الثقافة الدكتور نيفين الكيلاني وحضرها نخبة من المبدعين أبرزهم: المستشار محمد الجمال المسئول عن التعاونيات في محافظة الشرقية وعبدالواحد القماش أمين عام نقابة الاجتماعيين بالشرقية والإعلامي حسين هيكل والمصور الإعلامي فرج المراسي مدير عام جريدة الأجيال المصرية والشاعرة الإعلامية زليخة عوني نائب رئيس مجلس دارة مؤسسة الأجيال المصرية والشاعر الإعلامي طارق المساوي والإعلامية نادية صبره، والشعراء كرم ميخائيل ومحاسن بيومي (بهية مصر) ومصطفى محمود ومروان محمود والسيد داوود ومحمد العوضي ومحمود رمضان وشاهين عبدالرحمن وجميلة عارف والطفل الموهوب أحمد كريم والمطربين أحمد عبدالعزيز وخطاب حامد وابراهيم صباح وسامي السيد مسئول الفترة المسائية بقصر الثقافة وهاني بوليس مشرف النادي الأدبي ونخبة كبيرة من محبي الأدب والثقافة بليلة ثقافية ممتعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى