علوم طبيعيةعلوم وتقنية

#المنطاد توجه جديد في السياحة الفضائية

#المنطاد توجه جديد في السياحة الفضائية بعد ستين عاما على أول رحلة مأهولة إلى الفضاء الخارجي، يقترب بزوغ فجر السياحة الفضائية، أول خطوة نحو فتح الفضاء أمام العامة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

السفر السياحي إلى الفضاء بات أمرا مألوفا، مع إطلاق الصواريخ التي حملت على متنها مركبات بداخلها ركاب عاديون ليس من بينهم رواد فضاء.

لكن الأمر الجديد هو أن السفر إلى الفضاء سيصبح بالمنطاد، وهو ليس بالطبع المنطاد التقليدي الذي نعرفه في رحلات الاستكشاف، لكنه يشبهه من حيث الشكل.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية بأن السفر عبر المناطيد سيبدأ عام 2025، وسيصل سعر التذكرة الواحدة في الرحلة إلى 200 ألف دولار أميركي.

وتخطط شركة “Halo Space”، ومقرها العاصمة الإسبانية مدريد، لتقديم خدمة الرحلات هذه، التي تتميز بأن حجم انبعاثاتها صفري.

وبوسع المنطاد الفضائي أن يحمل 8 مسافرين بالإضافة إلى الطيار في كل رحلة، مع نوافذ بانورامية تسمح بمشاهد بزاوية 365 درجة، بحيث يمكن للمسافرين رؤية الأرض والفضاء في الوقت نفسه على ارتفاع 40 كيلومترا، بخلاف مركبات الفضاء الحالية.

وستجري أول تجربة على نموذج أولي للمنطاد الفضائي في الهند في ديسمبر المقبل.

وبمجرد الانتهاء من التجارب، ستبدأ الشركة رحلاتها التجارية في عام 2025، وتخطط الشركة لاحقا لإنشاء قواعد إطلاق في 4 قارات.

والجدير يالذكر أن السياحة الفضائية  هي مصطلح يعبر عن سفر الإنسان إلى الفضاء لأغراض الترفيه والاستمتاع. بالإضافة إلى ذلك، مشاهدة النجوم والأقمار، حيث كان أول سائح فضائي المليونير الأمريكي دينيس تيتو في عام 2001م، وأمضى في محطة الفضاء الدولية 8 أيام بتكلفة وصلت إلى 20 مليون دولار أمريكي. كما أنه خلال السنوات الثمان اللاحقة تبعه 6 سائحين عبر الفضاء لتظهر شركات السياحة عبر الفضاء بعد أن أصبحت السياحة الفضائية حقيقةً واقعيةً واقتصاد المستقبل الجديد تجاريًّا وصناعيًّا وسيجني من ورائه أصحاب الشركات مليارات الدولارات الأمريكية. لكن، تبقى محصورة حاليًّا بفئة معينة من الناس دون سواهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى