سفر وسياحة

السياحة في واحة سيوة

سيوة: هي مدينة وواحة مصرية في الصحراء الغربية، تبعد حوالي 300 كم عن ساحل البحر المتوسط إلى الجنوب الغربي من مرسى مطروح، وتتبع محافظة مطروح إدارياً. ينتشر في أرجائها الآبار والعيون التي تستخدم لأغراض الري والشرب وتعبئة المياه الطبيعية والعلاج، وبها أربع بحيرات كبرى، فيما اكتشف بها عدة أماكن أثرية مثل معبد آمون، الذي يشهد ظاهرة الاعتدال الربيعي مرتان كل عام، ومقابر جبل الموتى، وأعلنت بها محمية طبيعية تبلغ مساحتها 7800 كم، تضم عدة أنواع لأشكال الحياة الحيوانية والنباتية. يقطن الواحة ما يقارب من 35 ألف نسمة تقريباً، يعمل أغلبهم بالزراعة أو السياحة.

تضم ثلاث قطاعات، الأول يقع في الشرق على الحد الغربي من منخفض قطارة، تبلغ مساحته 600 كيلومتر مربع، يضم كل من حصيات ستره، والنواميسه، العرج، البحرين، التبغبغ، جاره أم الصغير.

القطاع الثاني من الواحه يقع في الغرب من الحدود الليبية ويضم أم أغزلان، وجربا، وشياطه، والملفا، تبلغ مساحته حوالي 1700 كيلومتر مربع، أما القطاع الأوسط فيضم منطقه بئر واحد وجزء من بحر الرمال العظيم، وتبلغ مساحته حوالي 100 كيلومتر مربع، وتتمتع المحمية بمناخ قاري صحراوي شديد الحرارة صيفا، أما في الشتاء، فنهارها دافئ، وليلها شديد البرودة، وأخطر ما تتعرض له هو السيول.

كما ينتمي السكان الأصليون في الواحة إلى قبائل الأمازيغ الإفريقية، التي تستوطن بلاد شمال إفريقيا، يقدر عددهم قرابة 35 ألف نسمة، يشكلون 11 قبيلة، لكل قبيلة شيخ وعوائل وأفراد، تلك القبائل تتمسك بعاداتها وتقاليدها الموروثة عبر الزمن، حتى في السياسة كانت لهم سياستهم السنوسية الخاصة إلي أن جاء محمد علي في العصر الحديث، وأرسل حملة عسكرية لفرض النفوذ المصري وأخضعها إليه.

أهميتها كمنطقة جذب سياحي :

والواحة تقدم كل ما يداعب مخيلة السائح من أشجار النخيل المتعانقة حول بحيرات الماء العذبة والمالحة وكثبان رملية عملاقة وأطلال المدن الطينية المتبقية التي تشهد

على شهرة سيوة وعلو شأنها في العصور الإغريقية الرومانية، حتى إن البعض يؤمن بوجود قبر الإسكندر الأكبر فيها.

وقد صنفت ضمن أكثر 9 أماكن عُزلة على كوكب الأرض.

يسود المناخ القاري الصحراوي الواحة، فهي شديدة الحرارة صيفاً، ويكون الطقس دافئ شتاءً في النهار، شديد البرودة ليلاً، ومعتدلاً في الربيع والخريف. لذا فالتوقيت الأفضل لزيارة واحة سيوة خلال فصل الربيع أو الخريف، حيث يكون الطقس معتدلاً.

أماكن يجب زيارتها في سيوة

المنتجعات السياحية العلاجية :                                

تمتاز الواحة برمالها البيضاء الساخنة التي لها من الخواص ما يجعلها قادرة على علاج الكثير من الأمراض الروماتيزمية وآلام المفاصل و آلام العمود الفقري أما أهم العيون والآبار في سيوة فهي حمام كليوباترا وعين العرايس وفنطاس وملول والحموات كما تمتاز بمناخ جاف طوال العام.

والمياه الساخنة بالواحة تنقسم إلى نوعين مياه ساخنة عادية ومياه ساخنة كبريتية كتلك التي تتوفر فيها خاصة عند مساحة ( 18 ك . م ) من قلب الواحة وتلك المياه الكبريتية تستخدم علميًا على نطاق واسع في العالم حيث يتم معالجة نوع خاص من الطين بهذه المياه و يتم استخدامها في علاج الكثير من الأمراض الجلدية ومشاكل البشرة , كما يمكن استخدامها أيضا في علاج الجهاز التنفسي .

عامل الطقس له دور في غاية الأهمية حيث يتميز بالجفاف و خلوه من الرطوبة مما يساعد كذلك على عمليات الاستشفاء والعلاج خاصة ممن يعانون من أمراض الجهاز التنفسي.

بحيرات الملح السحرية بسيوة

بخلاف المناظر الطبيعية الخلابة في واحة سيوة، يُمكنك العثور على بحيرات مالحة بمياه زرقاء فيروزية، ستجد في هذا المكان مكعبات كبيرة من الملح، يتم إنتاجه كل 6 أشهر ويستخدم لصنع ملح الطعام الذي يتم تصديره إلى معظم أنحاء أوروبا.

يُمكنك أيضًا السباحة في المياه النقية لهذه البحيرات وهي منعشة جدًا للتغلب على حرارة الصحراء.

جبل الموتى

وهو عبارة عن مقبرة أثرية تعود للقرنين الرابع والثالث قبل الميلاد، تلك المقبرة أعيد استخدامها خلال العصر اليوناني والروماني، ففي الحرب العالمية الثانية كان يحتمي سكان الواحة فيها، فأكتشفوا الكثير من المقابر المنحوتة في الصخر منها “سي آمون”، التي تعد أغني المقابر الأثرية في الصحراء الغربية، من حيث عدد المومياوات والنقوش التي ترجع إلى العصور الفرعونية واليونانية، ولعل أشهرها مشهد قاعة محكمة أوزوريس.

معبد أوراكل

يقع معبد أوراكل على بُعد 4 كيلو مترات شرق مدينة سيوة الحالية الذي يعشق زيارته السياح الأجانب.

مقبرة كاهن الإله أوزوريس “باتحوت”

التي سجلت على جدرانها الأناشيد الدينية والطقس المعروف بإسم “سحب الثيران الأربعة”، بالإضافة إلى مقبرة “التمساح” التي أكتشفت عام 1940، سجلت جدارنها مشاهد كثيرة لكتاب الموتى، ومقبرة “ميسو إيزيس” التي تحتوي على نص يصف الإله أوزوريس بالإله العظيم في “ثاث”، ويعتقد علماء الآثار أنه إسم قديم كان يطلق على واحة سيوة.

جبل الموتى.

يقع الجبل على بُعد كيلومتر واحد شمال المدينة، هو مقبرة بطلمية ورومانية بها العديد من المقابر المنحوتة في الصخور، سوف تجد هناك بقايا الزخرفة الجدارية والمباني المعمارية العريقة.

عين كليوباترا

عين كليوباترا وتعرف أيضاً بعين الشمس وعين الحمام وتزداد شهرتها لوقوعها بالقرب من معبد امون وتعد من العيون الشهيرة جدا في الواحة وقد ذكرها المؤرخ هيردوت وغيره من المؤرخين ويقول عنها ان حرارة مياهها تزداد وتنقص بحسب توقيت ساعات اليوم المختلفة فتجدها ساخنة في الصباح ثم تاخذ حرارتها في النقصان تدريجيا من ساعة لاخرى كلما تقدم النهار حتى تصبح باردة تماما وقت الظهيرة وبعدها تاخذ في الدفء تدريجيا حتى المساء فتعود ثانية الى حرارتها القديمة الاولى التى كانت عليها في الصباح . والمعتقد انها العين التى زراها الاسكندر في رحلته الى سيوة وقد وردت في القران الكريم “عين حمئة”.

أما عين خميسة وعين طاموسة فتكاد تشابه عين الحمام في حجمها وهدبر مياهها وتقلب درجة حرارتها.

بحر الرمال العظيم

يُعد هذا المكان بمثابة قاعدة للرحلات الصحراء وهو عامل جذب حيث يأتي إليه السياح من كل مكان.

ومن خلال سيارة دفع رباعي جيدة يُمكنك الوصول إلى مواقع يبدو الرائعة فهي مأخوذة من عالم خيالي رائع.

يمتد بحر الرمال إلى الجنوب والغرب من واحة سيوة حتى الحدود مع ليبيا وهو رحلة مثالية لمحبى السياحة الروحية والاسترخاء، حيث أنه المكان المثالي للتأمل.

عين قريشت

عين قريشت هي اكبر عيون سيوة واوفرها ماء وتبلغ المياه المتدفقة منها يوميا بمقدار1000 متر ، وتتدفق منها المياه بسرعة عظيمة ويسمع خريرها من مسافات بعيدة وتبلغ مساحة دائرة العين نحو 12 مترا وعمقها نحو اربعة امتار ومياهها متوسطة العذوبة وحولها مساحات عظيمة من اراض مسطحة صالحة للزراعة وقد اغتصب الخديو السابق هذه الاراضى وقد بدا في تنفيذ مشروعه بحفر الترع والمصارف ولازالت اثاره موجود للان ولكن لم يتممه.

جزيرة ربيع فطناس

مكان أكثر من رائع ، يقع على بُعد حوالي 4 كيلومترات غرب المدينة، يضم  شواطئ متميزة وبحيرات مالحة حيث يُمكنك الإسترخاء.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى