التاريخ يتحدثتاريخ ومعــالم

#عبد الملك بن مروان المؤسس الثانى للدولة الاموية

#عبد الملك بن مروان، الخليفة الخامس من خلفاء بنى أمية ويعتبر المؤسس الثانى للدولة الأموية، بعد الخليفة الأموى الأول معاوية بن أبى سفيان، وذلك بعد القضاء على آخر معاقل المعارضين لدولة الأمويين وبالتحديد بالقضاء على عبد بن الزبير.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

يعتبر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان من أعظم خلفاء الإسلام والعرب فهو المؤسس الثاني للدولة الأموية، والمؤسس الحقيقي للنظام الإداري والسياسي الإسلامي، اقتدى في تنظيم الدولة بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ، وتميز عهده بالكثير من الانجازات المتعلقة بالحكم والقضاء على الفتن وبناء الاقتصاد والتعريب وتوسيع العالم الإسلامي.

عبد الملك بن مروان (26 هـ – 86 هـ / 646 – 705م) هو أحد أهم خلفاء الأمويين تولى الخلافة بعد أبيه مروان بن الحكم” في السادس والعشرين من رمضان سنة 65هـ. وكان عابداً زاهداً ناسكاً بالمدينة قبل الخلافة. ويعتبر هذا الخليفة الفقيه الأموي أول من نقل الديوان من الفارسية إلى العربية فكان ذلك سببا في اتساع نطاق العالم العربي إلى ما هو عليه الآن.

بعد أن مات والده، في سنة 65 هجريا، انتقلت الولاية إليه، وحينها لم تكن الأمور السياسية داخل البلاد مستقرة، وكانت البلاد وقتها في أصعب أوقاتها، والسبب في ذلك، انقسام الدولة الأموية وقتها إلى خلافتين، ولكن عبد الملك بن مروان، قام بتعديل تلك الأوضاع عن طريق حماية حدود الدولة، وإمدادها بالمزيد من القوة، كما عمل أيضا على تعريف الناس بالإسلام وقيمه، ولم يكن هذا داخل حدود الدولة الأموية فقط، ولكن عندما فتحت بلاد المغرب، تمكن بن مروان من نشر الإسلام بصورة أكبر، حتى شهدت الدولة الأموية خلال حكمه، الذي امتد إلى حوالي عشرون عام، أكثر أوقاتها رخاء وأزدهار، فهو لم يعمل على خدمة الدولة فقط واستقرار أوضاعها السياسية، ولكنه عمل على رفع راية الإسلام في كل مكان.

وصيته لأبنائه عند موته

عندما أحس عبد الملك بن مروان بدنو أجله أوصى أبنائه بتقوى الله، وحظرهم من الاختلاف والفرقة فيما بينهم، وأوصاهم بأن يكونوا وقت المعارك والحروب أحرار، ولا يهابون الموت، وأخبرهم أن الحروب ليست سبب في موت الإنسان، وأن الشخص لن يموت إلا عندما يحين أجله، وأوصى ابنه الوليد بتقوى الله في الخلافة التي تركها له.

إنجازاته

تمت في عهده كسوة الكعبة المشرّفة بالديباج والحرير والذي صُنع في دمشق وأُرسل إلى مكة.

تنقيط المصحف الشريف.

تعريب الدواوين.

مواصلة الفتوحات الإسلامية.

تكريم العلماء والفقهاء وإعلاء شأنهم.

تدوين اسمه على العملة الأموية (الدينار). إقامة المساجد والجوامع من أهمها مسجد قبلة الصخرة.

استقلالية الاقتصاد والشؤون المالية للدولة الإسلامية.

توحيد الدولة الإسلامية والحفاظ على أمنها.

إصدار أول عملية إسلامية.

وفاته

حسب “تاريخ الخلفاء” للسيوطي، مات الخليفة عبد الملك بن مروان في شهر شوال ( 86 هـ / 705م)، وخلف سبعة عشر ولدًا. وحسب “العقد الفريد” مات عبد الملك بدمشق للنصف من شوال سنة ست وثمانين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، فصلى عليه الوليد بن عبد الملك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى