علوم طبيعيةعلوم وتقنية

الكشف عن أقرب #ثقب أسود معروف للأرض

الكشف عن أقرب #ثقب أسود معروف للأرض علماء فلك يكتشفون أقرب ثقب أسود “معروف” للأرض، مشيرين إلى أنه يبعد عن كوكبنا بمسافة نحو 1600 سنة ضوئية.

وأفاد العلماء، أن هذا الثقب الأسود أكبر بـ10 مرات من الشمس، وأنه أقرب بثلاث مرات من الثقب صاحب الرقم القياسي السابق من حيث القرب.

واكتشف الثقب من خلال مراقبة حركة النجم المرافق له، الذي يدور حول الثقب الأسود على نفس المسافة تقريبا التي تدور بها الأرض حول الشمس.

وقال كريم البدري، من مركز هارفارد سميثونيان للفيزياء الفلكية، إن الثقب الأسود تم اكتشافه في البداية باستخدام مركبة غايا الفضائية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية.

وتابع البدري وفريقه مع مرصد الجوزاء الدولي في هاواي لتأكيد النتائج التي توصلوا إليها، والتي نشرت في الإخطارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية.

والجدير بالذكر أن الثقب الأسود هو منطقة موجودة في الزمكان (الفضاء بأبعاده الأربعة، وهي الأبعاد الثلاثة بالإضافة إلى الزمن) تتميز بجاذبية قوية جداً بحيث لا يمكن لأي شيء – ولا حتى الجسيمات أو موجات الإشعاع الكهرومغناطيسي مثل الضوء – الإفلات منها. تتنبأ النظرية النسبية العامة بأنه يمكن لكتلة مضغوطة بقدر معين أن تشوه الزمكان لتشكيل الثقب الأسود. يُطلق على حدود المنطقة التي لا يُمكن الهروب منها اسم أفق الحدث. وعلى الرغم من أن عبور حدود أفق الحدث له تأثيرات هائلة على مصير وظروف أي جسم يعبُره، إلا أنه لا تظهر أي خصائص يُمكن ملاحظتها لهذه المنطقة. يعمل الثقب الأسود بصفته جسما أسودا مثاليا، لأنه لا يعكس أي ضوء. علاوة على ذلك، تتنبأ نظرية المجال الكمي في الزمكان المنحني بإنبعاث إشعاع هوكينج آفاق الحدث، بنفس الطيف الذي يتسم به الجسم الأسود لدرجة حرارة تتناسب عكسياً مع كتلته. درجة الحرارة هذه على حدود جزء من مليار من الكلفن للثقوب السوداء من الكتلة النجمية، مما يعني استحالة ملاحظتها.
الكشف عن أقرب #ثقب أسود معروف للأرض -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى