استشارات قانونيةالبيت والأسرة

من يرث #المرأة التي لها بنات

#الإرث في الإسلام (أو الميراث في الإسلام) هو أحد فروع الفقه في الإسلام الذي يعنى بتوزيع الميراث بعد وفاة الموروث على الورثة المستحقين لها. وله قوانين وتوجيهات مذكورة في القرآن الكريم، التي تحدد أصول تطبيق الميراث. فلقد أعطى الإسلام الميراث اهتماما كبيرا، وعمل على تحديد فروض الإرث والورثة بشكل واضح ليبطل بذلك ما كان يفعله بعض العرب في الجاهلية قبل الإسلام من توريث الرجال دون النساء، والكبار دون الصغار.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

من يرث المرأة التي ليس لها ولد ولها بنات

في حالة وفاة الأم التي تمتلك بنات فقط ولم يقدر لها أن تنجب ذكور ولها إخوة وأخوات.

يمتلك الإخوة للأم الحق في الحصول على جزء من الميراث.

حيث أن الشرع يمنح لورثة المرأة وهم أبنائها الفتيات الحق في الحصول على ثلثي التركة.

وبالتالي يكون نصيب كل فتاة منهم متساوي مع بعضهم البعض.

أما عن الثلث المتبقي من التركة الخاصة بالأم المتوفاة فيتم تقسيمه على إخوة وأخوات الأم.

بحيث يحصل الأخ الذكر على ضعف نصيب الأخت كما ورد في الشريعة الإسلامية.

نصيب الزوج من ميراث زوجته

للزوج الحق في الحصول على ربع قيمة التركة التي تركتها الزوجة من الميراث حسب الشريعة الإسلامية.

وذلك في حالة ما إذا كانت هذه المرأة قد انجبت ذكور وإناث أم لا.

حيث قال تعالى (ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين).

وبالتالي يحصل الزوج شرعًا من ميراث الزوجة على ربع قيمة التركة التي تركتها الزوجة.

كما يحق للأبناء من الذكور والإناث الحصول على الميراث.

بالإضافة إلى أن الأحفاد من أبناء المرأة المتوفاة من الذكور يمتلكوا الحق في الميراث.

وبالعكس في حالة وجود أحفاد من بنات المتوفاة لا يملكون الحق شرعًا في الميراث.

ولكن في حالة أن المرأة المتوفاة لم تنجب فيحق للزوج أن يحصل على نصف التركة بالكامل.

الحالات التي ترث فيها الأم الثلث

تمتلك الأم شرعًا ثلث التركة في حالة ما إذا كان الابن المتوفى لم ينجب على الإطلاق سواء ذكور أو إناث.

في حالة ما إذا كان المتوفى وحيد ولم يمتلك إخوة أو أخوات نهائيًا.

أيضًا في حالة ما إذا كان الزوج والابن والابنه موجود، وكذلك في حالة وجود الزوجة والأم والأب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى