تشكيل وتصويرفن و ثقافة

انطلاق #النسخة_الثالثة من “الملتقى الإقليمي #للهندسة_المعمارية” في حي #دبي للتصميم

تنطلق اليوم فعاليات النسخة الثالثة من “الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية” الذي ينظمه حي دبي للتصميم التابع لمجموعة تيكوم، حيث سيقدم عروضاً ومشروعات من أبرز شركات الهندسة المعمارية الإقليمية والعالمية تبرز تصورها لبناء مستقبل مستدام. ويستمر الملتقى لغاية 13 نوفمبر الجاري على هامش فعاليات أسبوع دبي للتصميم، المهرجان الإبداعي الأكبر على مستوى المنطقة المنعقد بالشراكة الاستراتيجية مع حيّ دبي للتصميم. ويقدم الملتقى مجموعة من الأعمال الهندسية التي تعكس الموضوع الرئيسي لأسبوع دبي للتصميم لهذا العام، وهو التصميم لتحقيق أثر ملحوظ وبناء مستقبل مستدام، كما يسلط الضوء على الأثر الإيجابي الذي يمكن أن يعود به التصميم على البيئة.

ويجري عرض الأعمال الهندسية المبتكرة للمرة الأولى في مواقع مختلفة ضمن حي دبي للتصميم، بما في ذلك مساحة متعددة الأبعاد ضمن الفناء الشمالي للحي الإبداعي ووسطه. وتضمّ هذه الأعمال تركيبات وأجنحة بارزة مصنوعة من مواد مستدامة، مثل بقايا شجر النخيل والمحار وشباك الصيد القديمة ومواد تمّت إعادة تدويرها أو استخدامها.

أعمال مبتكرة

“ديوان ميتافيرس دوم” من تصميم شركة ديوان للاستشارات الهندسية والمعمارية القائمة في حي دبي للتصميم. وتمتاز هذه القبّة بتصميمها الذي يحاكي المساحات الشاسعة في تصميم “بابل 4.0 ميتافيرس” الذي يعمل قسم الهندسة في شركة ديوان للاستشارات الهندسية والمعمارية على تطويره حالياً، والذي سيكون بمثابة شركة مستقلّة لامركزية للأعضاء المدعوين الذين يلتقون لطرح الأفكار المبتكرة وتبادل المعلومات المرتبطة بالتصميم. ولا يسهم التصميم الدائري للقبة في إجراء حوارات ممتعة وتفاعلية مع الحضور فحسب، بل يتيح أيضاً الشعور بالتواجد ضمن عالم الميتافيرس من خلال شاشات ضخمة تغطي محيط القبّة وتعزلها عن العوامل الخارجية التي قد تشتّت الانتباه. وسيجري التطرّق إلى هذا العمل الهندسي المبتكر ضمن برنامج الحوار المرتبط بالميتافيرس والمقرّر انعقاده في مبنى 5 في حي دبي للتصميم.

“ذي ميوزيكال رينج” من تصميم استوديو “Sharabassy Built Environment Studio”، وهو عمل هندسي يجمع بين تصاميم الإضاءة والموسيقى المبتكرة، لتوفير مساحة ترفيهية مميزة من حيث الشكل والصوت تكون بمثابة نقطة التقاء جاذبة للزائرين. ويعكس هذا التصميم الضوء ويمتصّه لإحداث مؤثرات بصرية من خلال التحكّم بالإضاءة على إيقاع الموسيقى، بما يوفّر للأفراد مساحة ترفيهية ممتعة في مختلف الأوقات.

“فروم ذي ديونز آند تريز”

من تصميم استوديو “أرض كوليكتيف” القائم في حي دبي للتصميم. وقد تمّ تصميم هذا العمل الهندسي باستخدام الموارد الطبيعية والنفايات المُعاد تدويرها من الكثبان الرملية والأشجار في دولة الإمارات، مثل الإسمنت المصنوع من الرمال الصحراوية والمواد السطحية الصلبة المصنوعة من نوى التمر والجلد النباتي الأول من نوعه على مستوى المنطقة. ويُستوحى هذا التصميم من دورة الحياة الدائرية لحلول المواد التي يقدمها استوديو “أرض كوليكتيف”، ويعكس بحدّ ذاته تقنيات البناء المتميّزة في دولة الإمارات والمتجذّرة في طبيعتها الصحراوية.

“ونس أبون إيه فوريست”

من تصميم “أو بي إم آي”، الشركة الأميركية العالمية الرائدة في مجال إعداد المخطّطات الرئيسية والتصاميم المعمارية. ومن خلال هذا التصميم المبتكر، تستوحي هذه الشركة التصاميم المعمارية الحضرية من أشجار القرم، هذه الثروة الطبيعية التي تتغنّى بها دولة الإمارات، للانتقال بعالم الهندسة إلى آفاق جديدة. فمن خلال المظلّة العائمة فوق هذا التصميم المبتكر، يشعر الأفراد بالأمان الذي توفّره الغابات والمساحات الطبيعية بامتياز.

“كِنْ”

من تصميم الاستوديو الأردني “فضاء سبايس” والذي يتمحور حول ضرورة البدء بإعادة النظر في علاقة الإنسان بالطبيعة بهدف العيش بتناغم كامل مع مواردها. فأحجار الطوب لدى استوديو “فضاء سبايس” مصنوعة من بقايا المحار المقدَّم في المطاعم وحجر الجير الطبيعي منخفض الكربون. ويحتوي هذا العمل الهندسي على نباتات وأنواع محلية، ما يجعل الإنسان أقرب إلى الطبيعة ويساعده على إعادة النظر في طريقة تعامله مع مواردها.

 

“هاو ماتش دوز يور ديبري واي؟”

من تصميم “كوارتز” وهو مكتب هندسة معمارية وتصميم سعودي إيطالي مقرّه في الرياض. ويُستوحى هذا العمل المبتكر من النفايات، إذ تمّ تصميمه على شكل موجة منقلبة توفّر الظلّ في مساحة نموذجية وتعكس المستقبل الذي قد يبلغه الإنسان لو استمرّ في ممارساته الحالية. فاستخدام المواد التي لم يعد لها حاجة ووضع النفايات على مقربة من محيط الإنسان اليومي يطرحان السؤال التالي: “ماذا لو أصبح عالمنا هكذا في المستقبل القريب؟”. فهو خير مثال على مدى تأثير النفايات على مجرى حياة الإنسان، الأمر الذي يدفع به إلى إعادة التفكير في محيطه وأهمية الحفاظ على البيئة عند السير تحت ظلّها.

“الجرجور”

من تصميم المهندسة المعمارية البحرينية سارة الريّس، وهو عبارة عن مساحة عامة تضمّ مجموعة متنوّعة من قطع الأثاث المصنوعة من الجرجور، وهي شبكة صيد أسماك كانت تُستخدم قديماً، سواء مع الاحتفاظ بطابعها الأصلي أو إدخال بعض التعديلات البسيطة. وتتجسّد فكرة هذا المشروع في تصميم مساحة فعّالة ومبتكرة في الوقت نفسه عبر إعادة تدوير شباك الصيد القديمة، إذ أنّ التأكيد على القيمة التراثية الكبيرة لهذه الشبكة وإعادة إحيائها هما الهدف الأساسي المنشود من هذا التصميم.

 

“إيه بالم رينيسينس”

من تصميم المهندسة المعمارية الهندية شيما جون التي تعمل لدى شركة “تاش أركيتكتس”. تنتج أشجار النخيل في دولة الإمارات والبالغ عددها 40 مليون شجرة ما يقارب 500 ألف طن من النفايات سنوياً، والتي يمكن تحويلها إلى مظلات عامة وضخمة توفر ظلاً طبيعياً بلمسة مبتكرة. ويسهم هذا التصميم في التخلّص من نفايات أشجار النخيل بطرق مستدامة، ما يسهم بالتالي في التخفيف من هذا العبء الملقى عادةً على القطاع الزراعي والحدّ من انبعاثات الكربون في الوقت نفسه،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى