إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

إطلالة عجلى على الجهود الثقافية للدكتور خالد الخضري

للدكتور خالد الخضري، جهود ثقافية وإبداعية تذكر فتشكر، وقد تُوِّجت بتكريمه من عدة جهات، آخرها تكريمه ملحاحًا على الطموح، عرفته طالبًا في المرحلة الثانوية، والتحق بكلية المعلمين، وكان لي شرف تدريسه ضمن نخبة من الطلاب المتميزين لا زلتُ أفخر بتدريسهم، ولا أريد أن أذكرهم لئلا أنسى أحدًا ولعلي أتناول جهوده عبر محورين:

(١) المحور الأول: طموحه الأكاديمي:

عرفته مصرًّا على بلوغ الدرجات العليا في الأكاديمية، فقد نال درجة الماجستير لي علم النفس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقد نال مؤخرًا شهادة الدكتوراه من الجامعة العربية للعلوم الإبداعية بالفجيرة.

(٢) طموحه التدريبي: وقد عني بالتدريب، وكان يقدم دورات متعددة في تنمية الطاقات الذاتية، وقد عُني مؤخرًا بكتابه السيناريو مع نخبة من كتاب المملكة ومنتجي هذا اللون.

(٣) طموحه الصحفي والإعلامي: كان مسؤولًا عن مكتب المدينة بالطائف، ويبدو لي أنه اكتسب من هذه التجربة خبرة جعلته ينتج كتابه “فن الخبر الصحفي”.

(٤) على المستوى الإنساني: عرفته دمث الخلق، مفرط في رهافة الحس بالمواقف الإنسانية، أذكر ذات يوم وأنا أقدم لهم درسًا في أدب الأطفال وطلبت منهم تحليل نص عبد الله الصيخان “فاطمة” الذي فيه قوله: كأن النساء خلقن من الماء، وفاطمة وحدها من بر، فإذا به يلقي القلم فجأة ويقوم والدموع تنهمر على خديه، ويقول: لا أستطيع أن أكمل.

ولعلي قبل أن أختم هذه المقالة، أذكر موضوعًا طريفًا مرّ بي معه:

إذ قدم ذات يوم في أمسية قصصية نصًّا وردت فيه هذه العبارة “باباسكين” وخشيت أن أعلق على خطأ مطبعي، فاستدركت إن لم يكن ذلك خطأً مطبعيًا، فخرج صائحًا “لا والله ماهو خطأ مطبعي”.

بقلم الدكتور/ عالي القرشي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى