تشكيل وتصويرفن و ثقافة

#معرض_فني جماعي لتعريف #جمهور_المونديال بالفن #التشكيلي_القطري وتطوره

يشارك 18 فنانا قطريا ومقيما في معرض جماعي بعنوان /5050/، في جزئه التاسع، أطلقه جاليري المرخية في مقره بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ مبنى رقم 5، برعاية مركز قطر للمال، ويستمر إلى 20 يناير المقبل.

ويهدف المعرض إلى إطلاع جمهور كأس العالم FIFA قطر 2022 على تطور الفن التشكيلي القطري، والترويج للثقافة المحلية والعربية.

وأكد عدد من الفنانين المشاركين، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أهمية المعرض في إطلاع الجمهور المحلي والعالمي على ما يزخر به البلد من فنون وإبداعات.

وفي هذا السياق، قالت الفنانة فاطمة النعيمي لـ/قنا/، إن لوحاتها الثلاث الموسومة بـ/لحظة/، التي تشرك بها في المعرض، تمثل استمرارا لأسلوبها الفني الذي اختطته لنفسها مع إدخال بعض التعديلات.

وأشارت إلى أن ما يربط بين لوحاتها هو موضوع (اللحظة) عن طريق نثر الألوان بطريقة عشوائية وبعد ذلك الحصول على الموضوع، لافتة إلى أنها أرادت من خلال هذا العمل توثيق لحظات من البر القطري لمجموعة من النباتات والمباني.

من جهتها قالت الفنانة جميلة الأنصاري في تصريح مماثل لـ/قنا/، إن مشاركتها في المعرض هدفها تقديم أعمال لعرضها لجمهور كأس العالم FIFA قطر 2022، حتى يتعرف الزوار على الطابع الفني القطري والخليجي والعربي من خلال أعمال الفنانين.

ونظرا لعشقها للخط العربي وخصوصا /الديواني/، شاركت الأنصاري بلوحات ضمنتها تعابير عن الإنسانية والمشاعر وحب الوطن من قبيل (الحب ربيع)، كما ركزت على كلمة (سواك) ضمن بيت شعري.

بدوره، أوضح الفنان أحمد نوح، أن المعرض الذي يتزامن مع نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، وهو فرصة للانتشار العالمي، وتكوين علاقات وصداقات جديدة.

وباستخدامه لخامات مختلفة عن طريق تقنية الميكس ميديا، ركز نوح في لوحاته على موضوع (الكرسي) والمنطقة التي يوجد فيها سواء كانت مريحة أم لا.

وفي هذا الصدد جاء كرسي في منطقة غير مريحة، كلها نبات الصبار الشوكي، وآخر مليء بالورود ويشي بمنطقة مريحة، بينما عبر عن منطقة الوحدة بكرسي أسود.

ومن ناحيتها، أشارت الفنانة هنادي الدرويش إلى أنها حاولت، امتدادا لتجربتها في استخدام خامات مختلفة ومعالجتها، أن تخرج من التيمة اللونية التي عادة ما تستخدمها، وأنها قررت في هذه المحطة أن تأتي بشيء مغاير وبألوان مختلفة، وذلك بإضافة ورق الفضة، حيث أتاح لها حجم اللوحة أن تشتغل بكل أريحية.

أما الفنان محمد الحمادي، فقال إن هذه هي المشاركة الثانية له في معرض /5050/، وهذه المرة يشارك بأعمال رقمية، حيث اشتغل برسم رقمي، بالإضافة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي كتتمة للعمل الرقمي.

وأضاف: مع التطور العلمي، فإن الذكاء الاصطناعي دخل في توليد الصور من خلال برامج بدأت تجد لها موطئ قدم في عالم الفن، ومن هنا جربت هذا الأمر في أعمالي الفنية التي جاءت عبارة عن بورتريه ذاتي في ثلاث لوحات تمثل الماضي والحاضر والمستقبل، لافتا إلى أن عدم معرفة مخرجات نتائج العمل، يعطي نوعا من التشويق وعنصر المفاجأة.

جدير بالذكر أن الفنانين المشاركين في المعرض هم: ابتسام الصفار، هنادي الدرويش، أحمد نوح، بثينة المفتاح، فاطمة الرميحي، حسان مناصره، محمد الحمادي، فاطمة النعيمي، مبارك المالك، جميلة الأنصاري، مبارك آل ثاني، شوق المانع، فاطمة محمد، ميثا الخيارين، عبدالعزيز يوسف، المها المعاضيد، المها ناصر، سمام عزام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى