التاريخ يتحدثتاريخ ومعــالم

#سعد زغلول وأهم أعماله

يعتبر #سعد زغلول من الشخصيات المؤثرة تاريخياً، فلقد عاش طوال حياته مدافعاً عن الحق والفضيلة حتى وإن كان هذا الدفاع مضراً بحياته المهنية، فأمانته غلبت كل شيئاً، فبالرغم من أن سعد زغلول لم يكمل تعليمه إلا أنه كان نابغاً في حياته العملية، بل تدرجت مناصبه بشكل سريع، وانقلبت رأساً على عقب.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

سعد زغلول زعيم مصري ولد عام 1858 وهو قائد ثورة 1919، وهو من أهم الشخصيات الوطنية إلى يومنًا هذا. فقدم حياته سبيلًا لحرية الوطن فشارك في الثورة العرابية، وانضم للعديد من المثقفين، وقام بعمل حزب يضم كثير من القيادات المصرية. وكان يطالب بالاستقلال دائمًا، ولم يخاف من السجن أو النفي بل إنه استمر في مطالبة الاستقلال وحق الحرية في كل شيء.

أبرز أعمال سعد زغلول

هناك العديد من الإنجازات التي قدمها سعد زغلول في حياته من أبرزها:[١] تشكيل حزب الوفد المصري، والذي كان له دورٌ كبير في المطالبة باستقلال مصر عن الوصاية البريطانية. قيادة الثورة المصرية عام 1919م. السعي لإنشاء إصلاحاتٍ في القطاع التعليمي في مصر.

انجازات سعد زغلول

ساهم بتأسيس الجامعة المصرية مع قاسم أمين ومحمد عبده، وقد كانت من شروطها ألا تختص بجنس ولا دين، وتكون لكل سكان مصر بدون تحيز، لأحد فالكل سواسية.

وأسس أيضًا مدرسة القضاء الشرعي، وكان يهتم بالتعليم ورفع الميزانية اضعاف وكان يحارب الامية ويهدف جيل متعلم ومثقف.

أصبح زعيم جماعة الوفد للمطالبة بالاستقلال ومغادرة الاحتلال، من أرضنا وظل وراء مطالبه إلى أن حقق هذا الطلب.

وبعد أن أصبح محامي ناجح ومشهور تم اختياره لكي يشكل منصباً كبيراً ومهماً في الدولة، وهو منصب مستشار في محكمة النقض العليا، ليظهر الحق ويزهق الباطل، وهذا المنصب كان لا يمكن أن يصل إليه بهذه السرعة إلا إذا ناجحاً بشكل كبير في مجاله العملي.

ولأنه كان شخصاً وقوراً ولديه من الاحترام ما يجعل أي سيدة تريد أن تكمل حياتها معه، فلقد قابل السيدة صفية ابنة مصطفي فهمي، وشاركته

نجاحه المهني وحياته بشكل عام، وكانت لها دور في ثورة 1919، فهي التي شاركت النساء في التظاهر ضد الإنجليز، فلم تكن شجاعتها أقل من شجاعة زوجها سعد زغلول.
حياته العلمية

بدأ تعليمه في الكتاب ثم التحق بالأزهر، وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده فأصبح خطيبًا وأدبيًا وسياسيًا ووطنيًا. عمل في الوقائع المصرية. ساهم في الثورة العرابية حيث دعا للتصدي للظلم الخديوي، لأنه كان منحاز للإنجليز. فكان يريد إزالة الاستعمار من الوطن، ولكنه تعرض للاضطهاد. وانشا قانون المحاماة وأسس مكتبا للمحاماة، بعد أن خرج من السجن. واستمر في عمله الى ان تصبح مستشار، وعمل أيضًا في محكمة النقض.

توفي سعد زغلول عام 1927م، وأصبح يطلق على بيته بعد وفاته اسم “بيت الأمة”، ويشار بأن في هذا المنزل كان يتلقى رؤساء مصر المستقبليين دروسهم الأولى في السياسة المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى