تشكيل وتصويرفن و ثقافة

شاب يبدع في تحويل علب الكبريت إلى لوحات فنية

أراد أن يرسم بحروف من نور، ويرسم بعلامات الإبداع اسمه في تاريخ الرسم، حالما بأن يصل بفنه وأسلوبه الخاص إلى قلوب الجميع وأن يتذكر الكل اسمه الذى عمل من أجله متحديا كل الظروف ليكون ضمن محترفي الرسم.

محمود عادل عطا، شاب من أبناء محافظة المنوفية، خريج كليه التجارة جامعة مدينة السادات، بالغ من العمر 24 سنة.

عن قصة عشقه للفن التشكيلي يروى قائلا: منذ طفولتي وانا اعشق، ولكنى بعدما التحقت بالثانوية اصبح همى الاول هو حصولي على مجموع للالتحاق بالكلية وفعلا التحقت بكليه التجارة ولكنى كنت دوما يراوضني الحلم نحو الابداع في فن الرسم عشقي الأول والأخير ولأنني لم افقد شغفي نحو ذلك الحلم بان ارسم اسمى من بين فناين والمبدعين كأمثال بيكاسو وغيرهم فقد واصلت الطريق بعد تخرجي من الكلية إذ أننى تدربت على أفضل البرامج من خلال حضوري للورش الفنية ومتابعتي لبرامج الفنية في مجال الفن التشكيلي وعنها وصلت لدرجة الاحترافية وذلك أهلني لأن أتجرأ وأرسم لمجموعة من أصدقائي وفعلا نجحت في ذلك بشهادة أهلى وأصحابي. وعلى ذلك قررت ان اكون في مصاف الفنانين وارسم اسمى بحروف من نور نحو تحقيق الحلم.

عن ابداعه يقول: تألقت في الرسم ووصلت لدرجة الاحترافية بشهادة أصحابي مما جعلني اصل الى فكرة مختلفة في عالم الفن التشكيلي وهى تحويل علب الكبريت الى لوحات فنية مصغرة وقصدت تنفيذ الفكرة ونفذتها من خلال صور عديدة من الشخصيات الكرتونية منها شخصية فانيس وابله فاهيتا وعلى صعيد اخر صممت لشخصيات فنية ابرزهم الفنان كريم عبد العزيز ولم اقتصر على ذلك فانا في طريقي نحو التطوير ودوما اسعى لمعرفة كل ما هو جديد بالمجال وهذا التطوير شرعت فيه منذ سنه ونصف بعد تخرجي من الكلية.

وعن كيفه وصوله لهذا النوع من الابداع يقول: رأيت كثيرا من مبدعي هذا المجال على وسائل التواصل الاجتماعي فقررت ان اكون واحد منهم وابدع فضلا عن عشقي لأشهر فناني الفن التشكيلي كأمثال بيكاسو. وقد حاولت الوصول لدرجة الاحترافية لأجد نتيجة إبداعي على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل متابعين على الفيس بوك

الصعوبة التي يواجها يقول: أدواتي بدائية وبرغم بسطاتها الا إنني أحاول أن أبتكر في الوصول إلى ما هو أفضل وأسعى لتطورها وهذه الأدوات هي القلم والأنتيكة. والصعوبة تكمن في غلاء الأسعار فيما يخص الألوان.

واختتم: أحلم بأن يكتب اسمى بحروف من نور في قائمة مبدعي الفن التشكيلي شقاقا بذلك أسلوبا مميزا له الصدى في أن أندرج باسمي في قائمة العالمية رافعا اسم علم مصر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى