تشكيل وتصويرفن و ثقافة

#وزيرة_الثقافة تفتتح #معرضا_فنيا لعائلة البصول

ضمن برامج وزارة الثقافة واحتفالاتها بإربد عاصمةً للثقافة العربية قامت وزيرة الثقافة هيفاء النجار  بافتتاح معرض الفن التشكيلي  الأول من نوعه على مستوى المملكة، كحدث عائلي  وهم عائلة الفنان عمر البصول  وابنته الفنانة التشكيلية جوليانا  عمر بصول والفنانة التشكيلية روعه عمر بصول، والذي أقيم في  جاليري مركز اربد -الثقافي.

وحضر حفل الافتتاح جمعًا غفير من المثقفين والأدباء والأكاديميين والتربويين حيث حضر مدير ثقافة إربد الأديب عاقل الخوالدة والمدير التنفيذي لمكتب اربد عاصمة الثقافة العربية المهندس منذر بطاينة و مدير التربية الدكتور زهير الرباعي وممثلي وسائل الإعلام  المختلفة.

عُرضت الأعمال الفنية في المعرض العديد من المواضيع  ما بين( المواضيع البيئية و التراث الشعبي الأردني والأفكار الإبداعية و البورترية والمواضيع الواقعية وغيرها)، ضمن المدارس الفنية التعبيرية والواقعية والكلاسيكية والفن الإبداعي حيث قدمت ضمن تقنيات ومواد متعددة ومختلفة باحترافية عالية من الرسم على القماش بألوان الاكريليك والألوان الزيتية والرسم بأقلام الرصاص والحبر  والأقلام الملونة والرسم بتقنيات الطباعة الحجرية وطباعة الزنك والطباعة الحريرية والحرف اليدوية والبوستر ،وذلك بطابعة الأعمال المقتناة من الجهات الثقافية والمحلية والعالمية والشخصية. مما أعطى للمعرض تميز وخصوصية قوية.

وفي حديث الفنان  عمر البصول أكد على اهمية الفن التشكيلي كعمود بالحركة الثقافية والذي يعتبر لغة عالمية  وهو  وسيلة  من وسائل الاتصال بين الشعوب , وقال : “إن  الفن التشكيلي يلعب دورا هاما في دعم مسيرة التنمية الثقافية والفكرية  حيث يجعل الإنسان اكثر رقيا  وثقافة “. حيث ان له باعًا طويلا في تشكيل وصياغة الحركة الثقافية والفنية التشكيلية في الأردن وخصوصا في مدينتي اربد وعمان ، والتي شاركها مع عواصم عربية مثل بغداد ودمشق والرياض على مدى خمسين عامًا، ليسطر جزءًا من تاريخ الفن التشكيلي بالاردن ويكون شاهدًا على مدى التطور والمراحل النقلية التي شهدتها الحركة التشكيلية خلال السنوات الماضية . وإذا تقدم عائلة الفنان شكرهم الجزيل لوزيرة الثقافة هيفاء النجار ومديرية ثقافة اربد والمركز الثقافي وكل من كان لهم بصمات واضحة في إنجاح المعرض وتميزه .

وعبر الحضور عن اعجابهم  بالمستوى  العالي والمميز في اختيار اللوحات الفنية  الجمالية وطريقة عرضها والتي راعت أسس تنظيم المعارض والمعبرة عما وصل إليه  الفن التشكيلي في اربد من تطور ملحوظ  وكبير وما تبثها هذه الأعمال من معانٍ  وعبر جميلة تلامس واقع الحياة  تارة وتنقلهم إلى عوالم خيالية تارة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى