تشكيل وتصويرفن و ثقافة

60 عملاً فنياً نتاجات طلبة مركز فتحي محمد في معرض للفنون التشكيلية بحلب

أبدعت أنامل طلبة مركز فتحي محمد للفنون التشكيلية بحلب، وقدمت 60 عملاً فنياً ولوحات جسدت بالرسم والتصوير والخط العربي بأنواعه، وأظهرت مواهب الطلبة المشاركين باستخدام الألوان الزيتية والمائية وأقلام الفحم والرصاص.

ورصدت نتاجات معرض الفن التشكيلي لطلبة فتحي محمد الذي أقامته وزارة الثقافة ومديريات التأهيل الفني والفنون الجميلة والثقافة التابعة لها بحلب في صالة تشرين حارات حلب القديمة والمواقع الأثرية الشهيرة، وأوجه إنسانية وطبيعة صامتة ولوحات ترصد الطبيعة بفصولها وأنواع الخط العربي ورسوم كاريكاتورية مختلفة.

وبين مدير الثقافة بحلب جابر الساجور في تصريح لمراسل سانا أن المعرض يأتي ضمن فعاليات أيام الثقافة السورية لتسليط الضوء على إبداعات طلبة المركز ونتاجاتهم الفنية خلال مدة عام كامل لأقسام الرسم والإعلان والتصميم بهدف تبادل الخبرات مع الفنانين المحترفين وزجهم في الحركة التشكيلية السورية للنهوض بالذائقة الفنية لفنون التجريد والمدارس الواقعية والسريالية وإبراز الحركة الفنية المتقدمة بحلب.

وأوضحت رئيسة مركز الفنون التشكيلية بحلب المهندسة وفاء علايا أن منتجات المعرض ساهمت فيها المواهب الفنية من مختلف الأعمار، تم فيها استخدام قلم الرصاص والباستيل والألوان المائية والزيتية ورصدت مكنونات المشاركين النفسية والفنية.

وقال الفنان التشكيلي خلدون الأحمد: إن المعرض يقدم رؤية ومحبة الطلاب لأعمالهم التشكيلية، مبيناً جمالية المواضيع المقدمة للحارات القديمة والطبيعة الصامتة والتي تحفزهم لتقديم الأفضل بعد تخرجهم وتكوين ملامح شخصيتهم الفنية التشكيلية والمدارس التي ينتمون لها.

وتحدثت الفنانة التشكيلية لوسي مقصود والمدرسة في المركز عن دورها بتقديم أساليب الفنانين العالميين بالرسم للطلبة المشاركين وتقنياتهم الفنية التشكيلية لتحقيق المزج بين الدراسة الأكاديمية والموهبة الفنية، فيما أوضح أيمن الأفندي المحاضر في كلية الفنون الجميلة أن أعمال الطلاب هي ثمرة إبداعاتهم وتميزهم، تم تقديمها وفق المدرسة الكلاسيكية والواقعية.

سانا رصدت آراء عدد من الطلبة المشاركين ونتاجاتهم الفنية، حيث قالت ياسمين محمد: إنها تشارك بلوحة عن التراث القديم وحارات حلب القديمة، فيما تحدث كل من عز الدين أيوب وآية شهابي عن مشاركتهما بلوحات لأنواع الخط العربي، ومنها الرقعة والديواني والجلي والنسخ المستخدم في كتابة القرآن الكريم، بهدف إحياء هذا الخط والإبداع فيه بنماذج مختلفة.

وبينت اليان فتال أنها تشارك بلوحة عنوانها الاحتواء لأشخاص يعيشون ضمن فترة زمنية محددة جسدتها من خلال رسومات لمكعبات بألوان نارية، منها الأحمر، وتعبر عن الصراع الداخلي للإنسان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى