قصص وأناشيد

قصة عطسة حمزة

في المدرسة يتحدث حمزة بصوت هادئ مع الجميع، ويستأذن من المعلمة قبل الكلام، ولا يصرخ في وجه أصدقائه.

في المدرسة يرتب حمزة كتبه على الطاولة، ويضعُ بجانب الكتاب القلم والمسطرة والممحاة والمبراة، ولكن حين يصاب حمزة بنزلة برد يعطس كثيراً، و يخرج من أنفه صوت قوي جداً، فتسمعه المعلمة وكل أصدقائه في الصف حتى رفاقه الذين يلعبون في ساحة المدرسة.

عطسة حمزة تُحرك الأشياء

حين يعطس حمزة تتحرك كل الأشياء من على الطاولة، وتسقط على الأرض بدون نظام. حين يعطس حمزة يقفز الجميع من كراسيهم، وترتفع طاقياتهم إلى أعلى ويضحكون.

ذهب حمزة إلى الطبيب، وأصبح يشرب كل يوم دواء الزكام حتى صار لا يعطس كثيراً في الصف؛ فأصبح الصف هادئاً جداً واشتقنا لعطسة حمزة العجيبة.

وفي يوم ما كنا نستمع لشرح المعلمة، وكانت نافذة الصف مفتوحة، فدخلت إلى الصف حمامة ضائعة حاولنا إرشادها إلى النافذة، ولكنها كانت تدور وتدور حائرة. وفجأة سقطت منها ريشة فوق حمزه فوق أنفه تماماً. و.. و ه ه هاهااااا.. هااااااتشوو…ووووووو.

عطس حمزة بكل قوة خافت الحمامة وهربت من النافذة، وتحركت الأشياء على الطاولة، قفزنا جميعاً من الكراسي وارتفعت طاقياتنا إلى الأعلى حتى نظارة المعلمة ارتفعت إلى الأعلى، ابتسمت المعلمة وضحكنا جميعاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى