إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

بكائيات متعلم

لم أجد مُبررًا كافيًا للتعاطف مع قرار بعض المؤسسات التعليمية، إلغاء أو استمرار بعض من برامجها التي تقدمها منذ عقود، فهي على أرض الواقع لم تقدم شيئًا مختلفًا يستحق كل ما يحدث من ضجيج، وربما بعضا منها كان عبئًا على الطرفين.

لكن عليك أن تسأل نفسك أنت أولًا:

ما هو الهدف من كونك تحمل شهاده جامعية؟

هل لديك طموح مُعين تُريد تحقيقه؟

هل هو حب وشغف لطلب العلم؟

إن كان كذلك.. فكل السبل لديك ميسرة وتستطيع أن تكون عبقري زمانك، فالتعلم اليوم تعددت مشاربه وتنوعت مصادره، ولم يعد تقليديًّا كما كان. وإن كان هدفك سوق العمل فاعلم تمامًا وكن على قناعة كاملة بأن المؤسسات التعليمية الحالية للأسف لم تقدم ما يستحق كل هذا (الصراخ) والبكائيات، سوق العمل لم يعد يحتاج أمثال هذه المخرجات.

من ناحية أخرى، إن كنت من محبي “الهياط” أنا جامعي وأنا درست وتعلمت، ثم تشغل الحكومة والمؤسسات والأفراد بهذه الشهادة؛ وكأنها منتهى أحلامك وطموحك، أقول لك استيقظ لم يعد الوضع كما تظن!

أقول ذلك مرارًا وكان لي مقالات سابقة، ليس تنظيرًا، وإنما من خبرة وممارسة تمتد لسنوات في القطاع الخاص، وحبًّا في نقل خبرات متواضعة لجيل يستحق منَّا كل الدعم والمساندة.

ختامًا.. الفرصة تأتي ثم تأتي ثم تذهب لمن يستحق.

ومضة:

لا تجعل أحلامك مقرونة بما سيقدمه لك الغير، كن أنت المبادر وحتمًا ستصل.

يقول الأحمد:

ما تشاهده خارج البرواز ليس مهمًا إن كانت الصورة تحمل أرقى معاني الفن.

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️

بقلم الكاتب/ عائض الأحمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى