تشكيل وتصويرفن و ثقافة

التراث العمراني السوري في معرض رسوم الهواة لرابطة أصدقاء المغتربين بحمص

تجسد أكثر من خمسين لوحة يضمها معرض رسوم الهواة الذي تقيمه جمعية رابطة أصدقاء المغتربين بحمص التراث العمراني السوري إضافة إلى مواضيع إنسانية تعكس الجمال والفن الراقي، حيث اتسمت معظمها بالواقعية.

المعرض الذي افتتح اليوم في صالة اتحاد الفنانين التشكيليين بحمص ويستمر ثلاثة أيام، هو نتاج طلاب هواة خضعوا الصيف الماضي لدورة تدريبية أهلتهم ليشاركوا في المعرض والمسابقة التي تقام سنوياً على هامش مؤتمر الأطباء المغتربين في جامعة الوادي.

اختيار التراث العمراني السوري عنوان اللوحات للمعرض هو ترجمة لغنى سورية بالمباني التراثية والتاريخية وفقاً للفنانة التشكيلية سميرة مدور عضو في رابطة أصدقاء المغتربين.

وأشارت مدور إلى أن المشاركين بالمعرض من عمر 14 وحتى 30 عاماً من مختلف المستويات العلمية، حيث يهدف المعرض إلى خلق جيل من الهواة ورعايتهم وتنمية مواهبهم الإبداعية.

لجين بشار خريجة معهد فنون تشكيلية والفائزة بالجائزة الأولى خلال مشاركتها بالمعرض اختارت حياً دمشقياً قديماً فيه قنطرة حجرية مستخدمة ألوان الأسود والبني والأخضر، بينما رسمت رانيا ملحم طالبة هندسة كيميائية بالزيتي حديقة الدبابير وسط حمص وجامع خالد بن الوليد.

واختارت لين بشار خريجة فنون جميلة جانباً من حي باب توما الدمشقي عنوان لوحتها بالزيتي، بينما شاركت جودي بيطار صف عاشر بلوحة جسدت فيها دير مار تقلا في معلولا بجمال ألوانه وتفاصيله الحاضرة في الذاكرة البصرية لكل من زاره.

وشارك سليم جروج صف تاسع بلوحة جامع الفضائل التاريخي الأثري بحي الحميدية كونه ابن الحي، ووجه لمسن يعكس تفاصيل جميلة تجاه كبار السن.

ومن الصور التي تختزنها ذاكرتها الطفولية رسمت صوفي شاهين خريجة هندسة غذائية لوحة لأحد شوارع حي بستان الديوان بحمص القديمة مستخدمة الأسود لإبراز جمال الحجر الاسود.

وقال الفنان التشكيلي رامي درويش: إن الطلبة أبدعوا باختيار الألوان والتكنيك في تجسيد المواقع والأحياء التي اختاروها ولديهم تغذية بصرية ولونية جيدة وغنية.

يشار إلى أن رابطة أصدقاء المغتربين تأسست عام 1973 بحمص، وتهدف إلى إنشاء جسور التواصل مع المغتربين من أصول سورية في جميع دول العالم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى