إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

الإعلام

الإعلام مهما علا شأنه وتعددت قنواته سواء كان مرئيا أو مسموعا أو مقروءًا فهو بدون متابعة وتفاعل لا يساوي شيئًا، ومن هنا الجميع يتساءل: لماذا المشاهد الخليجي مستهدف من الجميع ومن ينشد النجاح عليه أن يأخذه من هنا؟

المشاهد الخليجي هو “ترمومتر” أغلب وسائل الإعلام، وبيده لا بيد غيره التحكم بهذه الوسائل الإعلامية من خلال المتابعة والنقد والتفاعل أيا كان مدحا أو قدحا. وعلى سبيل المثال هناك برامج وقنوات استطاع المتابع الخليجي إغلاقها وخفض نسب مشاهدتها بعد أن وجد أنها لا تُرضي ذائقته أو لأسباب أخرى تتعلق بشأن يخص بلده أو لتجاوز الخطوط الحمراء في مواضيع تتعارض مع معتقداته وعاداته وتقاليده.. وعندما تكون هدفا لهذه الآلة الإعلامية فمن المؤكد أنك تملك كل أدوات النقد والثقافة وفرز الغث من الثمين، وإلّا لما كان هذا التميز في البحث عنك دون غيرك.

الجميل أن “الخليجي” حاضر دائمًا ومحب للتفاعل مع قضايا أمته، وأبعد من ذلك تجده يحدثك عن العديد من الأمور الاقتصادية والسياسية والرياضية، وهنا حدِّث ولا حرج؛ فهو يجوب العالم بحثًا عن الجديد، ولديه الحد الأدنى من المعرفة بما يفيده، وهذا رائع جدًا، وأجدها من سمات الشعوب الخليجية حاليًا.

لذلك تجد وسائل الإعلام تبحث عنها وتحاول استضافتها وتقديم ما يرضي ذائقتها، وهذا واضح ومشاهد وحقيقة لم أجدها في أي متابع آخر، لسنا الأكثر عددًا، فهناك دول عربية تتفوق في ذلك، لكننا الأكثر مشاركة وتفاعلا وهذا هو سر بقاء الإعلام واختياره لك. هناك إعلاميون كبار في الوطن العربي على جميع المستويات عندما تسأله عن المتابع الخليجي يقول لك إن أردت الشهرة فهي تمُرّ من هنا.

ولأنها حتمًا تمر من هنا علينا أن نكون العين الفاحصة فليس كل ما يقدم لنا حبًّا وكرمًا.

ختامًا.. ليس الكم مؤثرًا إن وصل الكيف في وقته.

ومضة:

سعاد.. سعادتي في وجهكِ الباهي.

يقول الأحمد:

الحياة أيام، والسعادة لحظات، فاختَرْ أيهما تعيش.

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️

بقلم الكاتب/ عائض الأحمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى