مكتبة هتون

رواية كبرياء وتحامل لجين أوستن

رواية كبرياء وتحامل هيَ إحدى أشهر الروايات التي كتبتها الروائيّة البريطانيّة جين أوستن.
بدأت أوستن كتابة الرواية عام 1797 ولكنّها لم تكملها آنذاك، إلى أن اكتملت ونشرت بعد 16 عاماً
أشارت جاين أوستن إلى قصة كبرياء وتحامل بأنها طفلتها المحببة وقد أصبحت منذ ذلك الحين من الروايات المفضلة لدى العديد من القراء.
فقد صورت الجاذبية القوية بين إليزابيث بانيت، الفتاة المستقلة المتألقة، ومستر دارسي، الشاب الجاد المتشدد، بأسلوب رائع جعلها واحدة من أعظم روايات الحب الرومانسية التي ظهرت في عالم الأدب.
أهم شخصيّات الرواية
تتنوّع الشخصيّات في رواية كبرياء وتحامل، وتتغيّر عبر الأحداث.
ونذكر هنا أهم شخصيات الرواية
إليزابيث بينيت: بطلة الرواية، وهي الابنة الثانية بين خمس بنات، شخصيّة واقعيّة ومستقلّة، وتسعى للحكمة.
جاين بينيت: الابنة الكبرى، تمتلك شخصيّة محبّة وعطوفة.
جورج ويكهام: ضابط عسكريّ شاب.
السيّد بنجلي: شاب ذو شخصيّة جذّابة، أعزب وثريّ.
السيّد دارسي: صديق السيّد بنجلي، أعزب وثريّ.
ملخص الأحداث:
تدور أحداث الرواية في بيت عائلة من الطبقة الوسطى في القرن التاسع عشر، وهي عائلة مكوّنة من خمس بنات تحاول أمّهنَ إيجاد زوج مناسب لكلّ واحدة منهنّ. تبدأ القصّة بقدوم السيّد بنجلي إلى نيذرفيلد حيث تقطن العائلة مصطحباً معه السيّد دارسي الذي بدى مغروراً ومتعالياً، الأمر الذي جعل إليزابيث تشعر بكره تجاهه. أمّا السيّد بنجلي فيعجب بجاين ويكون بينهما تجاذب ينتهي بطلب يدها للزواج.
ومع مضيّ الأحداث تزداد كراهية إليزابيث للسيّد دارسي، وتتعرف على السيّد ويكهام وتنجذب له. تصل الرواية لحبكتها إذ يعترف السيّد دارسي بحبّه لإليزابيث فتستنكر عليه ذلك، لتكتشف فيما بعد أنّ كلّ ما كانت تعرفه عن السيّد دارسي كان مجرّد سوء تفاهم، فتبدأ مشاعرها تتغيّر تجاهه. في رحلة المشاعر المتقلبة تلك، يكسو العلاقة بين السيّد دارسي وإليزابيث نوعٌ من الكبرياء والغرور، وبحبٍ صامتٍ من إليزابيث، إلى أن يعترفا بمشاعرهما لبعضهما.
لم تكتب جين عن الحروب أو عن أحداث عظيمة أخرى. بالرغم من أنها شهدت مدة من الحرب والثورة عدم الاستقرار الاجتماعي. لم تشترك شخصياتها في نضالات الحياة أو الموت الخطيرة، لكنها انشغلت في نوع من المشاكل التي يواجهها أي شخص-أشياء تقلق كل شخص في حياته الخاصة وفي حياة الناس القريبين منه.
كان لدى جين إحساساً حاداً لمعرفة طبائع البشر. ورواياتها مليئة بصور الناس الذين يعتبرون أنفسهم أفضل مما هم عليه.
نبذة عن المؤلف
“جين أوستن” كاتبة إنجليزية تميزت بمعالجة تفاصيل الحياة اليومية. على الرغم من أن أعمالها كانت تحظى بشعبية وإقبال شديدين، إلا أن هذه الأعمال كانت تحمل اسما مستعارا. لعل من أهم ما تتسم به رواياتها هو الحب بين أبطال وبطلات هذه الروايات ثم الزواج بينهم، ومن أهم أعمال “جين أوستن” كبرياء وهوى 1813، “إيما” 1816 وصفتها “فيرجينيا وولف” بأنها أكثر الأدبيات فنا وإبداعا.
ولدت “جين أوستن” في قرية “ستيفنتون” بـ”هامشير” حيث كان والدها يعمل كرجل دين. كانت هي الابنة الثانية وترتيبها السابع بين إخوتها، قضت الخمسة والعشرين عاما الأولى من عمرها في “هامشير”. كان والداها مولعين بالقراءة، ومن الجدير بالذكر أن “جين” حظيت بقدر أكبر من التعليم مقارنة بالكثير من سيدات عصرها. انتقلت “جين” إلى “باث” بعد تقاعد والدها عن العمل.
في طفولتها، بدأت “جين” الكتابة لتسلية الأسرة، حيث بدأت أعمالها المعروفة منذ عام 1787 ولأنها كانت تستحي جدا من أن يراها أحد وهي تكتب فإنها كانت تكتب على وريقات صغيرة يمكن إخفاؤها إذا ما دخل أحد غرفتها. بعد رحيل والدها عام 1805، عاشت “جين” مع والدتها وأختها في “ساوثامبتون”، وانتقلن في عام 1809 للإقامة في “شاليه” كبير في قرية “تشاوتون” لم تتزوج “جين”، لكن حياتها الاجتماعية كانت مفعمة بالحيوية. ارتبطت “جين” بأحد أبناء الطبقة الوسطى، مما كان له أثره في ظهور مثل هذه الشخصية في العديد من أعمالها.
يمكنكم تحميل الكتاب من هذا الرابط
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%87%D9%88%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D9%87-%D9%84-%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86-pdf

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى