قصص وأناشيد

قصة #ملك_الضفادع

كان يا مكان يا سعد يا إكرام ما يحلى الكلام إلى بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ، في أحد الغابات كان هناك مجموعة كبيرة من الضفادع التي تعيش معًا بأمان و سلام داخل بركة ماء جميلة مطلة على نهر رائع ، و بينما كانت الضفادع تعيش في سعادة ، حيث قررت مجموعة منها أن الضفادع تحتاج إلى ملك و زعيم كي يقوم بتيسير أمور المجموعة و حكمهم و تدبر كل شئ يخص إحتياجاتهم.

و لكن بعد مناقشات طويلة أختلفت الضفادع فيما بينها و لم يستطيعوا الإتفاق على ترشيح ضفدع واحد لكي يصبح ملكًا عليهم و لم يستطيعوا أختيار الأجدر و الافضل بينهم ، لذلك قامت الضفادع بـ طلب من حاكم الغابة أن يرسل لهم ملكًا غريبًا عنهم و ليس من فصيلتهم ” ليس ضفدع مثلهم” ، و استغرب حاكم الغابة كثيرًا من طلب الضفادع و أراد حاكم الغابة أن يسخر منهم و يعلمهم درسًا هامًا لذلك ، قام بإرسال طائر اللقلق إليهم ، كي يعيش بينهم و يحكم في أمورهم و يصبح ملكًا عليهم.

فرحت الضفادع جدًا بقدوم طائر اللقلق ، و أقامت له حفلة عظيمة جدًا داخل البركة الخاصة بهم وقاموا بتتويجه ملكًا عليهم و شعروا الضفادع بالسعادة و الفرح الشديد ، و لكن بعدها تفاجأت الضفادع بـ عدم استجابة طائر اللقلق لهم و أنه جلس وحيدًا بعيدًا عنهم و أنه لا يتكلم معهم و لا يرد عليهم ، فقالت إحدى الضفادع موضحة الأمر : ربما لأنه جديد يشعر بالحرج أو ربما هو خائف مننا ، دعوه اليوم و سوف نقوم بالتعرف عليه في الغد إن شاء الله ، حضرت الضفادع نفسها و ذهبوا جميعًا إلى النوم ما عدا ضفدع واحد لم يستطع النوم وظل مستيقظًا طوال الليل و فجأة كان الطائر يحضرنفسه ليأكل الضفادع و لكن الضفدع المستيقظ رأه و علم ما يخطط له ، و قام بتحذير أصدقائه الضفادع منه و اخبرهم انه شرير كان يريد أن يأكلهم و هم نائمين ، فقامت الضفادع بالهروب و الإختباء من الطائر الشرير ، حتى ذهب طائر اللقلق مبتعدًا عن البركة ، و بعدها شكروا الضفادع صديقهم على إنقاذ حياتهم من الطائر الشرير ، و قاموا بتنصيبه و أختياره ملكًا عليهم لكي يقوم بحكمهم و تدبر أمورهم و قد أثبت الضفدع جدارته حين نبههم من الطائر و أنقذهم من الموت.

في نهاية القصة علينا معرفة ان من المهم عدم الموافقة عل تدخل الغرباء بيننا و بين اصدقائنا و ألا نثق في أحد لا نعرفه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى