علوم طبيعيةعلوم وتقنية

#مصر على موعد مع 5 ظواهر فلكية الأربعاء القادم

#ظواهر فلكية عديدة تشهدها الأرض، فدائمًا منا نسمع عن اخبار الكسوف والخسوف التي تعلنها الأرصاد دائمًا، وتشهد الأرض خلال الشهر الجاري 5 ظواهر فلكية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

تشهد مصر يوم الأربعاء القادم21 ديسمبر، 5 ظواهر فلكية مميزة، على رأسها الانقلاب الشتوي، الذي يعلن رسميًا بداية فصل الشتاء فلكيًا، إلى جانب تعامد الشمس على بهو الأعمدة بمعابد الكرنك بالأقصر، وقدس أقداس معبد قصر قارون بالفيوم، وظاهرة ذروة زخة شهب الدببيات التي ستزين السماء، بالإضافة إلى إمكانية مشاهدة كوكب عطارد بالعين المجردة، وذلك وفقًا لما ذكره المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.

وقال الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن هذا اليوم يعتبر هو ذروة فصل الشتاء فلكيا (الانقلاب الشتوي) في النصف الشمالي للكرة الأرضية وفي نفس الوقت هو ذروة فصل الصيف فلكيا (الانقلاب الصيفي) في النصف الجنوبي للكرة الأرضية.

وأضاف أن الانقلاب الشتوي سيحدث في حوالى الساعة 48ر11 دقيقة مساء بالتوقيت المحلي لمدينة القاهرة ويستمر نحو 89 يوما و20 ساعة و44 دقيقة.

وأوضح أنه في هذا اليوم يميل القطب الجنوبي للأرض نحو الشمس وتكون أشعتها عمودية تماما على مدار الجدي عند خط عرض 23.44 درجة جنوبا.

شروق الشمس على معابد الكرنك بالأقصر

وفيما يتعلق بشروق أشعة الشمس على المحور الرئيسي لمعابد الكرنك بالأقصر، وقدس أقداس معبد قصر قارون بالفيوم، أوضح المعهد أن الظاهرة تحدث بشكل سنوي على مدار يومي 21 و22 ديسمبر من كل عام، مشيرًا إلى أن المعبدين تم تصميمهما وبناؤهما على أساس فلكي ثابت، وهو شروق الشمس يوم الانقلاب الشتوي 21 ديسمبر.

مشاهدة كوكب عطارد

وبالنسبة لظاهرة كوكب عطارد، أقرب الكواكب للشمس، فمن المنتظر أن يصل إلى أقصى استطالة له، والتي تبلغ 20.1 درجة من الشمس يوم الأربعاء القادم.

ويعد ذلك الوقت هو الأنسب؛ لمشاهدة عطارد وتصويره لأنه سيكون في أعلى نقطة له فوق الأفق الغربي في السماء بعد غروب الشمس مباشرة.

وعن زخة شهب الدببيات، قال تادرس إن سماء مصر ستشهد يوم الأربعاء القادم وعلى مدى يومين ذروة تساقط زخة شهب الدببيات وهي من الزخات الخفيفة، حيث يبلغ عدد الشهب فيها حوالى 10 شهب في الساعة تقريبا.

وأضاف أن زخة الدببيات سميت بهذا الاسم لأن الشهب تتساقط كما لو كانت آتية من مجموعة الدب الأصغر وهو سبب تسميتها، ولكن يمكن أن تظهر الشهب في أي مكان آخر في السماء.

وأوضح أن التوقيت السنوي لهذه الزخة الشهابية من 17 إلى 25 ديسمبر من كل عام، وتصل ذروتها فى ليلة 21 حتى بزوغ فجر يوم 22 ديسمبر، وينتج هذا الشهاب عن طريق الحطام الغبارى المتناثر على طول مدار المذنب توتل الذى تم اكتشافه عام 1790.

وأكد أن أفضل مشاهدة لهذه الشهب ستكون بعد منتصف الليل من مكان مظلم تماما بعيدا عن أضواء المدينة بشرط صفاء السماء وخلوها من السحب والغبار وقت الرصد، وسيكون القمر شبه الكامل مشكلة هذا العام، حيث يحجب معظم الشهب الخافتة باستثناء اللامع منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى