إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

همسة معايدة وتمنيات

على عتبة العيد الذي تحل فيه البركات، استجابة لنداءات المستغيثين من ظلامات الدنيا في هذه الأيام العسيرة المنطوية على ألف عذاب وانحراف وجهالة، وتسلط للأقوياء على الضعفاء، وتسرح بنا الأفكار، وتشيع بنا العواطف إلى حيث الإنسانية المعذبة في جميع أقطار المعمورة، تتلقى المهانة، وتتعثر بالحرمان ويتحكم بها استغلال المستثمرين، وما من مصير لها بعد الله سوى الصبر وإرادة الصمود والكفاح. (كمال جنبلاط).

هذا ما قاله المعلم من سنين، وكأنه قالها اليوم.. وما زلنا نردد أقواله بكل شغف وهدوء كل يوم. أو كأننا نقول عيد بأي حال عدت يا عيد.؟

وفي كل الأحوال يبقى الإيمان والأمل بالله. ولكم مني أجمل وأنقى الأمنيات بهذه الكلمات:

أتمنى أن نطوي هذا العام بما فيه من حلو ومر، ونبدأ عامًا جديدًا -عام ٢٠٢٣- بالتسامح والتصافح.. آملين أن يكون عام الحب والمحبة والسلام، والأمن والخير وراحة البال.

أسأل الله لنا ولكم، أن يبارك لنا فيما مضى من أعمالنا، وأن يحفظنا في ما هو قادم لنا جميعًا.

الله يفرجها على كل عباده في كل بلاده.

بقلم/ أ. خالد بركات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى