إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

الطاقة الإيجابية وتطوير الذات

أسمع هاتين العبارتين كثيرًا في وسائل إعلامنا المرئي والمسموع والمكتوب (وغير المكتوب)، والمتداول (وغير المتداول).

الطاقة الإيجابية ما هي؟

أتحدى مع إنه ككاتب محترم (اللي هوأنا) / ما عليكم زود/ ألا أستخدم هذا الأسلوب، ولكن لم أجد صفة أوعبارة أخرى (بضم الهمزة وليس بفتحها حتى لا يختلف المعنى)، خرجت عن الموضوع، كعادتي عندما تتراكم الأفكار في رأسي الصغير (فكرت قبل اكتب رأسي؛ لو قلت كبير، عندي أصدقاء هنا أعرف تفكيرهم يقولوا رأس حمار). المهم أتحدى من يستطيع تعريف الطاقة الإيجابية Positive Energy.

يا سادة نحن من نصنع يومنا، بمعنى إذا ستيقظت وقت الفجر، وأديت ما يتوجب عليك من طقوس، ونظرت إلى زوجتك وهي نائمة ويعتريك إحساس أنها لا تتنفس، أُشعر بسعادة بالغة، وتبدأ في الشعور براحة أبدية، حتى لوكانت لبضع ثوانٍ، فتراها تنقلب على الجانب الأيسر.. تلك الثواني تساوي الملايين أوكما يقول المثل: (تسوى بدوي وعياله).

انت من تصنع يومك.. كن جميلًا ترى الوجود جميلًا. وتفاءلوا بالخير تجدوه.

أنام باكرًا وأصحو فجرًا، أجد راحة نفسية وسعادة (السعادة في البكور)، ويقول المثل الإنجليزي:

The early bird catches the worm

الطير الذي يطير مبكرا يصطاد الدودة؛ كناية عن الرزق والإفطار… إلخ.

خالي حسن الحارثي -يرحمه الله- كان أعورًا، وأذكر أنه كان يقول لي بلهجته ولكنته المكاوية: النهار أبوعينين يا ولدي.

كنت أظن بسبب انه يرى بعين واحدة لا يرى الأشياء واضحة في الليل، لكنني لما كبرت فهمت مقصده، في النهار أرى الأشياء على حقيقتها أرى لون أوراق الشجر (الخضراء، والصفراء، والبرتقالي)  أرى البحر بزرقته، واللازوردي.

تلكم هي الطاقة الإيجابية؛ تنبع من دواخلنا، كيف نرى العالم من حولنا وكيف نتقبله بحواسنا الستة؟.

  أدعو المهتمين منكم بقضاء أسبوع عندي في منزلي بوادي (ليه) لأريكم القرود عندما تنزل صباحًا في (الحوش) ويبدأ الصراع معها. عندما أتحاور مع شمشون كبير التيوس عندي (فكريا). عندما أفتح الباب الساعة الحادية عشرة صباحا فتصطدم البساس ببعضها وهي تشاهد كيس كبد وقوانص وقلوب الدجاج في يدي لأطعمها.

تلك هي الطاقة الإيجابية

اتركوا عنكم أنصاف وأرباع المتعلمين والذين يبيعون وهمًا بألوف الريالات لمن يصدقونهم.

الدعوة مفتوحة للجميع  لزيارتي والبقاء أسبوعًا كاملًا بدون مقابل، شاملًا الضريبة، وستعرفون الطاقة الإيجابية.

عمتم مساءً

بقلم/ علي عويض الأزوري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى