تشكيل وتصويرفن و ثقافة

الفن التشكيلي العراقي امتداد حضاري وسبيل للانفتاح على العالم

يعد الفن التشكيلي العراقي الموغل بالقدم يرتبط بالحضارات التي شهدها العراق سواء أكان في سومر أو أكد أو بابل أو النمرود حيث كانت الكهوف مليئة بالرسومات التي تعبر عن التحضر المجتمعي في تلك الحقب التاريخية التي عدت الفن عابراً للحدود وسبيلاً من سبل التمدن والحضارة والانفتاح على العالم.
تقف كلية الفنون الجميلة بجامعة البصرة كأحد صروح العلم والفن والثقافة التي تعمل على تجسيد الفنون التشكيلية والمسرحية والموسيقية، من خلال تقديم الدروس وتأهيل الموهبة الإبداعية والفنية لدى طلابها في المراحل الدراسية العليا وتقديمهم في المعارض الفنية والعروض المسرحية في المحافل والفعاليات المختصة عالمياً وإقليميا.
وأكد عميد كلية الفنون الجميلة بجامعة البصرة الدكتور علي الكناني لوفد وكالة الأنباء السعودية (واس) أنه من مبدأ الاهتمام بما اشتهرت به العراق من فنون جميلة أنشئت بجامعة البصرة كلية مختصة تضم مجموعة من الأقسام أهمها قسم الفنون التشكيلية، وقسم الفنون المسرحية، وقسم الفنون الموسيقية، وقسم الفنون السمعية والمرئية، وقسم التربية الفنية.
ولما شهدته الكلية من إقبال شغوف من طلابها جعل من الكلية متحفاً لكثير من الأعمال الفنية اليدوية ذات القيمة الغنية بالحس الفني من خلال ما نهلوه من أساتذة الفن بجميع أشكاله لذا نجد مرافق الجامعة تزخر بالعديد من الأعمال الحسية، التي تنوعت بين الخزف والرسم التشكيلي والمنحوتات والمجسمات الجمالية، بل تجاوز ذلك المشاركة في العديد من الملتقيات الخارجية التي استحسنت الأعمال العراقية لما تمتلكه من لمسة معبرة نابعة من القلب يشعر بها المتذوق.
وشهدت محافظة البصرة مشاركة واسعة وبشكل دوري لاستقطاب الطاقات الشبابية ودعمها وذلك كجزء من خطة الجامعة في دعم الطاقات الإبداعية بالمدينة، من خلال تنفيذ الأعمال الفنية والمشاركة من قبل طلبة الكلية وكان آخرها مشاركتهم في رسم الصورة الفنية في افتتاح بطولة خليجي 25.
وقال الدكتور الكناني “أبواب الجامعة مفتوحة لكافة شرائح المجتمع العمرية وذلك في إطار خطة مجدولة لاستقبال المواهب واكتشافها وتنميتها منذ سن مبكرة بصفة أسبوعية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى