قصص وأناشيد

قصة #الأوزة_والمُزارع الأحمق

كان هناك مُزراع فقير لديه العديد من الطيور من الدجاج والأوز والحمام، الذين يعتبرون مصدر رزقه عن طريق بيعه للدجاج والبيض وحصوله على المال الذي يكفيه هو وزوجته لتلبية إحتياجاتهما اليومية.

وفي يوم من الأيام وجد المُزارع “حسن” هو وزوجته بيضة ذهبية في العش الذي يربي فيه الطيور، وشعرا بالسعادة الكبيرة لهذه البيضة الذهبية، وأخذا يراقبا طيورهما لكي يعرفوا من هذا الطائر الذي يضع هذه البيضة الذهبية،،

واكتشفوا مع الوقت والمراقبة بأنها (الأوزة البيضاء). وأنها تضع بيضة ذهبية واحدة كل يوم..

وبدأ يبيع المُزارع “حسن” من تلك البيضة الذهبية يومياً حتى أصبح رجل ميسور الحال، ولكن طمعه وجشعه جعله يفكر ويفكر ويقول لنفسه: لماذا يجب أن آخذ بيضة واحدة فقط في اليوم، ولماذا لا يمكنني أن أحصل على عدد كبير من البيض الذهبي مرة واحدة..؟ وبالتالي أصبح غنياً وأكسب الكثير والكثير من المال…

وعرض المُزارع “حسن” على زوجته أن يقطعا معدة الأوزة ويحصلون مرة واحدة على جميع البيض الذهبي، وبالفعل وافقته زوجته وذبحا الأوزة، وتفاجأ المُزارع وزوجته بعدم وجود البيض، ولا يوجد سوى دم وأعضاء الأوزة الداخلية.

وهنا شعر المُزارع “حسن” وزوجته بالحزن الشديد وظلا يبكيان كثيراً على ما فقدوا، وأدركوا أنهما لابد وأن يفكروا جيداً قبل أن يتصرفوا بعد ذلك، وأن يقبلوا بالرضا المقسوم لهما، ويبعدوا عن مشاعر الطمع والجشع لأنها أخسرتهما الكثير والكثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى