إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

المجنونةُ الرَّزيةُ

كبرتُ خمسينَ اغترابًا

في خفايا نفسيَ الدَّفينهْ.

حلَّقتُ في خدَّيكِ ألفَ قبلةٍ،

وعدتُ نحو لوعتي السَّجينهْ.

أيَّتها المشتاقةُ اللمَّاحةُ الحزينهْ.

هلْ تعرفينَ؟!

كيفَ ينبضُ اسمُكِ البهيُّ في سكوتِهِ أنينهْ.

مازلتُ أحتاجُ العناقَ رغمَ موتي

فالرَّمادُ يصقلُ البياضَ،

كمْ أخافُ صرختي الرَّهينهْ.

يا ثورةَ الأرواحِ إنِّي خائفٌ،

مزَّقتُ روحي أرتجيكِ

في احتواءِ رغبة السَّكينهْ.

هذا فؤادي صارخٌ

غوصي بأجزائي بصوتي وسكوني

باحتراقي وانتمائي في خرافاتٍ ولا جنونهْ.

حاولتُ مرَّاتٍ أعيدُ الفجرَ

منْ جبينِكِ الوضَّاءِ لا جبينهْ.

حاولتُ آلافَ المشاعرِ الغريبةِ الوجودِ

كي أرى حنينهْ.

أيَّتها الغاليةُ الدَّافئةُ المجنونةُ الرَّزينهْ.

أيَّتها الرائعةُ الضَّائعةُ الواسعةُ الشَّاسعةُ الصَّاخبةُ الدَّامعةُ الأمينهْ.

قولي عن الإحساسِ أشعارًا،

ولدتُ اليومَ منْ قصيدةْ مكينهْ.

فقدتُها في الوهمِ،

أو أنِّي أضعتُ ضحكتي الثَّمينهْ.

حظيتُ بالإحساسِ عندَ لحظةٍ

تبيعُ قبلَ ذاتِها وتينهْ.

حلَّقتُ في عينيكِ ألفَ بسمةٍ،

وعدتُ نحو لوعتي السَّجينهْ.

عجزتُ تسعينَ اعترافًا

في شظايا لعنةٍ أثيمهْ.

خرجتُ نحو مطلقٍ أدورُ

في مضائقِ الهزيمهْ.

مازلتُ أجترُّ البقايا،

وأعيدُ الحلمَ ذكرياتِنا القديمهْ.

هلْ يا ترى أعيشُ ماضيًا مضى؟!

هلْ يا ترى قضى أنا بي ما قضى

مضى قضى،

أبحرُ في مراكبي من حالةٍ سقيمهْ.

أينَ اللقاءُ؟

وكلُّ أحوالي بدتْ عقيمهْ.

وكلُّ أشيائي غدتْ غنيمهْ.

كنَّا معًا، لسنا معًا،

أينَ أنا؟! في هذهِ الحكايةِ اللئيمهْ.

أضعتُ كلَّ تأمُّلاتي

في انتظارِ عودةٍ عديمهْ.

حلَّقتُ في كفَّيكِ ألفَ دعوةٍ،

وعدتُ أحملُ الخطايا غربةً كليمهْ.

هربتُ تسعينَ ابتكارًا

في ثنايا روحيَ الأليمهْ.

هزمتُ ألفَ مرَّةٍ،

من علاقةٍ أثيمهْ.

الشاعر/ أحمد جنيدو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى