سفر وسياحة

الوجهات السياحية في مدينة الطور

قديما سيناء كانت تعرف إلى زمن قريب باسم “جبل الطور” مدينه قديمة ويرجع تاريخها إلى عصور قديمة تؤكدها البعثة اليابانية التي تعمل حاليا بها لتحديد عمرها ونشاطاتها والتي تؤكد على أنها كانت أحد المواني التجارية الهامة التي تربط الشرق بالغرب. ومدينه الطور تطل على شاطئ خليج السويس وعلى بعد حوالي 265كم من النفق, وقد كانت مدينه معزولة عن باقي مدن الجمهورية. فقد كانت تحتوى على أحد المعتقلات الكبيرة والتي خصصت لاعتقال السياسيين وعتاه المجرمين.
ولم تكن هناك أي مظاهر للحياة على أرض هذه المدينة سوى بعض منازل مجموعه من اليونانيين الذين يتواجدون أثناء فترة وصول الحجاج المصريين من الأراضي الحجازية بعد أداء فريضة الحج لقضاء فترة الحجر الصحي والتي تصل إلى خمسة عشر يوما وذلك لخدمة البواخر اليونانية التي تنقل الحجاج المصريين من السويس إلى الحجاز والعودة إلى جبل الطور ثم إلى السويس مره آخري, ويعود هؤلاء اليونانيين على تلك البواخر إلى السويس بعد انتهاء موسم الحج وتعود المدينة خاوية مره آخري لا يوجد بها إنسان, ثم بدأت بعد ذلك وفود بعض الأفراد من القبائل السعودية وبعض الأفراد من جنوب الصعيد والذين استقروا وعملوا بحرفة صيد السمك, وكانت هذه الحرفة هي النشاط الرئيسي للسكان والذي تطور بعد ذلك إلى أن أصبح نشاطا له قيمته وخاصة بعد إلغاء الحجر الصحي بمدينة الطور وأصبح الانتقال من المدينة إلى باقي محافظات الجمهورية عن طريق مراكب الصيد.
ومن المعالم السياحية المميزة لمدينة الطور دير طور سيناء الذى تم انشاؤه في القرن الرابع عشر، وتوجد بداخله كنيسة القديس جاود جيوش، كما اكتشف مع البحث والتنقيب عن الآثار بالمنطقة مجموعة من النقود الفضية والنحاسية التي ترجع عهد الرومانيين والبيزنطيين.

جبل الطور
ذلك الجبل الذي دخل منه سيدنا عيسى عليه السلام ليصل من خلاله إلى مدينة القدس، والجبل الذي وقف عليه سيدنا موسى كليم الله. فذلك الجبل يحتل مكانة عظيمة في التاريخ الإسلامي. ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه تقع على حواف الجبل الكثير من الكنائس والأديُرة.
كما أنها أول المعالم التي يقوم بزيارتها السائحين، عند وصولهم لمدينة الطور، ثم بعد ذلك يصعدوا للجبل لرؤية الشهب المضيئة والنجوم من على قمة الجبل.

https://alhtoon.com/
حمامات فرعون وعيون موسى
تعتبر الحمامات المائية من أهم المعالم السياحية بجبل الطور، فهي أماكن علاجية من الدرجة الأولى. لأنها عبارة عن عيون كبريتية مرتفعة الحرارة. كما تصل درجة حرارتها إلى 37 درجة مئوية وأكثر قليلًا، فهي عيون طبيعية لا دخل للإنسان في صنعها يساعد النزول بها على الشفاء من العديد من الأمراض الجلدية والجسدية.

https://alhtoon.com/
شواطئ مدينة الطور
الشواطئ المجانية التي تقع على خليج السويس والبحر الأحمر هي أكثر وأهم ما يميز مدينة الطور. كما تم إنشاء العديد من الفنادق على تلك الشواطئ لخدمة الزائرين من السياح الأجانب والمصريين والعرب. وتتمثل تلك الشواطئ في:
شاطئ الكيلاني والقمر وشاطئ الفيروز وكذلك شاطئ الجبيل ورأس ماريا.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

https://alhtoon.com/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى