إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

مخاطر الفسفور الأبيض في الحروب

محمود سلامة الهايشة

استخدام الفسفور الأبيض خطير في الحروب لعدة أسباب، منها:

– الفسفور الأبيض مادة قابلة للاشتعال بسهولة، ويمكن أن يسبب حروقًا شديدة للغاية، يمكن أن تصل درجة حرارة حرق الفسفور الأبيض إلى 800 درجة مئوية، وهي كافية لإذابة المعدن، ويمكن أن تؤدي الحروق التي يسببها الفسفور الأبيض إلى تلف الأنسجة العميقة، بما في ذلك العظام، ويمكن أن تكون قاتلة.

– الفسفور الأبيض مادة سامة، ويمكن أن يسبب مشاكل صحية خطيرة إذا تم استنشاقه أو ابتلاعه، كما  يمكن أن يؤدي استنشاق الفسفور الأبيض إلى تلف الرئتين والجهاز التنفسي؛ مسببًا الوفاة، كما أن ابتلاع الفسفور الأبيض يسبب تلف الجهاز الهضمي، ويؤدي إلى الوفاة.

– الفسفور الأبيض ينتج دخانًا كثيفًا يعيق الرؤية ويسبب مشاكل في التنفس.

– الدخان الناتج عن حرق الفسفور الأبيض يعيق الرؤية؛ ويجعل من الصعب على المدنيين والعسكريين تحديد الأهداف، فضلا عن أنه يسبب مشاكل في التنفس (ضيق التنفس والسعال)؛ مسببًا الوفاة.

بالإضافة إلى هذه المخاطر المباشرة، يمكن أن يؤدي استخدام الفسفور الأبيض إلى أضرار بيئية طويلة الأمد؛ يسبب تلوث المياه والتربة، وقد يستمر هذا التلوث لسنوات عديدة.

بناءً على هذه المخاطر، تم حظر استخدام الفسفور الأبيض كسلاح حارق في اتفاقية جنيف للأسلحة التقليدية. ومع ذلك، ما تزال بعض البلدان تستخدم الفسفور الأبيض في الحروب، مما يؤدي إلى وقوع ضحايا من المدنيين والعسكريين.

فيما يلي بعض الأمثلة على استخدام الفسفور الأبيض في الحروب:

– استخدمت الولايات المتحدة الفسفور الأبيض في حرب فيتنام.

– استخدمت إسرائيل الفسفور الأبيض في حرب لبنان عام 2006.

– استخدمت إسرائيل الفسفور الأبيض في حرب غزة عام 2009.

– استخدمت إسرائيل الفسفور الأبيض في حرب غزة عام 2023.

يُعد استخدام الفسفور الأبيض جريمة حرب، ويمكن أن يُحاكم الأشخاص المسؤولون عن استخدامه.

بقلم/ محمود سلامة الهايشة

عضو نادي أدب قصر ثقافة المنصورة

والمحاضر المركزي بالهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى