أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

قيود جديدة فرضتها شركة ميتا على حسابات المراهقين

السوشيال ميديا الآن تشكل خطر كبير على الأطفال والمراهقين الذين ليس لديهم حدود واضحة وثابتة، والآن أصبح المجتمع مفتوح بطريقة مرعبة، وقد تظهر في المحتويات الغير لائقة التي قد تظهر لكثير من الشباب أثناء تصفحهم بدون قصد، لذلك يثير هذا الكثير من المخاوف لدى الآباء والأمهات، وهذا الذي دفع شركة ميتا لوضع الكثير من القيود على المحتوى المخصص للمراهقين.

فقد أعلنت شركة الميتا المالكة لتطبيق فيسبوك والإنستجرام يوم الثلاثاء 10 يناير 2024 أنها ستقوم بفرض بعض القيود الجديدة على تطبيق الفيس بوك وإنستجرام، على مواقع المراهقين  في بعض المحتويات.

فقد قامت الشركة بجمع كل حسابات المراهقين تدريجيًا، وقامت ببعض الإعدادات الأكثر صرامة بفرض هذه القيود لتمنع عنهم مشاهدة أو فتح المواقع الحساسة أو التي قد تؤثر عليهم سلبًا على شبكة الإنستجرام والفيس بوك، وهذا  سببًا في الشعور بالأمان لدى كثير من الآباء.

فهذا التعديل الخاص  بالإعدادات سيتم تنفيذه تلقائيًا على الحسابات التي تخص المراهقين التي تتراوح أعمارهم من 13 سنة إلى 18 سنة.

بالإضافة إلى أنها ستقيد أيضًا مصطلحات البحث الإضافية في تطبيق إنستغرام للصور.

ومن ضمن المحتويات التي يتم عليها فرض السيطرة  عن طريق خاصية البحث مثل محتويات الانتحار واضطرابات البحث وإيذاء النفس والمحتويات التي تحتوي على العنف والقتل.

وأكدت الشركة أنها أمضت أكثر من عقد من الزمن في تطوير السياسات والتكنولوجيا لمعالجة المحتوى الذي ينتهك قواعدها أو يمكن اعتباره حساسًا، مشيرة إلى أنه تم التشاور بانتظام مع خبراء في تنمية المراهقين وعلم النفس والصحة العقلية للمساعدة في جعل المنصات التبعة لها آمنة ومناسبة لعمر الشباب، بما في ذلك تحسين فهمنا لأنواع المحتوى التي قد تكون أقل ملاءمة للمراهقين.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى