11المميز لديناتدريب وتطويرعلوم وتقنية

تطوير أول جسم مضاد آمن للبشر لتحييد سم الأرملة السوداء

تطوير أول جسم مضاد آمن للبشر لتحييد سم الأرملة السوداء تمكن علماء الأحياء الجزيئية الأوروبيون والمكسيكيون لأول مرة من ابتكار جسم مضاد بشري يمكنه تحييد جزيئات ألفا لاتروتوكسين بشكل فعال، وهي المكون البروتيني الرئيسي لسم الأرملة السوداء.

وتشير مجلة Frontiers in Immunology، إلى أن هذا الابتكار سيجعل علاج لدغات هذا العنكبوت السام أكثر سهولة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

نجح الفريق، بقيادة البروفيسور مايكل هوست، في تقديم أجسام مضادة بشرية تعمل على تحييد سم عنكبوت الأرملة السوداء، وذلك في اختبار قائم على الخلايا لأول مرة.

وقال هوست: “هذه هي الخطوة الأولى لاستبدال أمصال الخيول التي لا تزال تستخدم لعلاج الأعراض الشديدة بعد لدغة عنكبوت الأرملة السوداء”.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم هذه الآثار السلبية سببها تأثير جزيئات ألفا لاتروتوكسين، المكون البروتيني الرئيسي لسم الأرملة السوداء، على الخلايا العصبية الحركية والخلايا العصبية الأخرى. وحاليا تستخدم أجسام مضادة تستخرج من مصل دم الحصان لقمع ألفا لاتروتوكسين. هذه الأجسام قادرة على تحييد هذا السم بشكل فعال، ولكنها لا تتوافق دائما مع منظومة مناعة الشخص، الأمر الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى تطوير آثار جانبية تهدد حياته.

استخدم الباحثون طريقة في المختبر، تضم مكتبة جينية واسعة بها أكثر من 10 مليار جسم مضاد لاصطياد تلك التي يمكنها تحييد السم، ومن بين 75 جسما مضادا تم اختيارها، أظهر 45 جسما مضادا فعالية ضد السم العصبي ( ألفا لاتروتوكسين) في المختبر، وأظهر جسم مضاد واحد، وهو ( MRU44-4-A1)، مستوى عال للغاية بشكل استثنائي في الفاعلية.

والجدير بالذكر أن عناكب من جنس الأرملة السوداء تنتشر في جميع قارات الأرض ووفقا للعلماء توجد أكثر من 30 نوعا من هذه العناكب السامة معظمها في الأمريكيتين الشمالية والجنوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى