11المميز لديناعلوم طبيعيةعلوم وتقنية

اكتشاف “أقزام بنية” من نوع غير مألوف في مجرة درب التبانة

كشفت دراسة جديدة أنّ إنجازاً تكنولوجياً لتلسكوبَي “غايا” (Gaia) الفضائي و”غرافيتي” (Gravity) الأرضي في تشيلي أتاح اكتشاف نوع غير مألوف من “الأقزام البنية”، وهي أجرام سماوية لا تتوافر عنها حتى الآن معطيات كثيرة، ولهذا النوع الجديد مواصفات تضعه في مرتبة وسطية بين الكواكب والنجوم.

ووفقا لدراسة نشرها موقع مجلة Astronomy & Astrophysics العلمية، فإن لهذا النوع الجديد من “الأقزام البنية” مواصفات تضعه في مرتبة وسطية بين الكواكب والنجوم، وتتسم  بأنها أكبر من الكواكب، لكنّها أصغر من النجوم، ويصعب اكتشافها بسبب ضعف توهجها حتى أن القدرة على رؤيتها تتدنى عندما تكون بالقرب من نجم أكثر سطوعاً بألف مرة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وأوضح أحد معدّي الدراسة، المنشورة هذا الأسبوع في مجلة “استرونومي أند أستروفيزيكس”، الباحث في المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية سيلفستر لاكور لوكالة فرانس برس أن رصد عدد كبير من هذه “الأقزام البنية” أتيح “بفعل كونها كانت تتجول بمفردها مثل أجسام معزولة، مما حال دون الانبهار بالنجم”.

لكنّ أقزاماً بنية رصدت للمرة الأولى وهي تدور بالقرب من نجومها المضيفة، على مسافات تعادل تلك التي تفصل الأرض عن الشمس.

واستند علماء الفلك إلى أحدث قائمة لما رصده المسبار الفضائي الأوروبي “غايا” الذي يرسم خرائط للنجوم في مجرّة درب التبانة، تُبيّن مواقعها.

وأكد عالم الفيزياء الفلكية “لاكور” في تصريحاته للوكالة الفرنسية، استناد علماء الفلك إلى أحدث قائمة لما رصده المسبار الفضائي الأوروبي “جايا” الذي يرسم خرائط للنجوم في مجرّة درب التبانة تُبيّن مواقعها، مضيفا أن بعض هذه النجوم أظهرت حركة مدارية مختلفة جداً تحمل على الاعتقاد بأن قزماً بنياً ربما يدور حولها.

وتبيّن أن هذه “الأقزام البنية” التي تُعَدُّ بمثابة “الرفيقة الخفيّة” للنجوم، وتقع على بعد أقل من 200 سنة ضوئية من الأرض، ذات كتلة تَفوق بما بين 60 و80 مرة كتلة المشتري.

وسيتيح هذا الاكتشاف تكوين فكرة أفضل عن ماهية “الأقزام البنية”، وهي أجرام سماوية يمكن مقارنتها بـ “النجوم المجهضة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى