السير و شخوصنماذج مشرفة

ريادة الشباب والابتكار العلمي.. قصة نجاح الدكتور مساعد آل خريم في التسويق الرقمي

عدد من النماذج المشرفة التي تنجح في مجال ريادة الأعمال وتقدّم أفكارًا جديدة وثاقبة، تحتاج منا الرعاية والاهتمام بما يؤكد المعاني السامية التي تسعى إليها القيادة في البلاد، بأن يكون ثمة دور حقيقي ومنتظر لهؤلاء الشباب، باعتبارهم رأس الرمح لحركة التنمية المستقبلية وحملة ألوية التقدم والتطوير. إن الأمم تتقدم بسواعد الأبناء والباحثين عن الفرص الأفضل للحياة الكريمة، ولابد أن الشباب هم الحلقة الوسطى والفاعلة في هذا الإطار، ولابد أن تبادل الخبرات مع الأجيال الأكبر سنًا ضروري لصقل التجارب وجعلها أكثر واقعية، كما أن تعزيز الجانب العلمي ورعايته وتحفيز المهارات كل ذلك يعتبر من الأولويات لبناء القدرات الشبابية، بحيث تكون تلك المساهمة المرجوة بالفعل في الاقتصاد وكافة مسارات الحياة.

إدارة الأعمال هي العلم والفن الذي يُعنى بتخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة الموارد البشرية والمالية والتقنية داخل المؤسسات لتحقيق أهدافها بكفاءة وفعالية. وتشمل مجالاتها: التسويق، التمويل، الموارد البشرية، العمليات، الإدارة الاستراتيجية، وريادة الأعمال، بالإضافة إلى الابتكار وتبني التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي.

وفي المملكة العربية السعودية، تلعب إدارة الأعمال دورًا محوريًا في تحقيق أهداف رؤية 2030، من خلال: تعزيز الاقتصاد الوطني وتنويعه: عن طريق دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحفيز ريادة الأعمال، بما يسهم في تقليل الاعتماد على النفط، وتطوير الموارد البشرية: عبر التدريب وبناء القدرات، ورفع كفاءة القوى العاملة الوطنية لتكون قادرة على المنافسة عالميًا، وتحفيز الابتكار والتقنيات الحديثة: استخدام الذكاء الاصطناعي والتحليلات الرقمية لتحسين الأداء المؤسسي، وتعزيز الابتكار في مختلف القطاعات، ورفع مستوى التنافسية: من خلال تحسين جودة المنتجات والخدمات، وتعزيز ثقافة التخطيط الاستراتيجي، والإدارة الفعّالة للمشاريع والمبادرات الوطنية، ودعم التنمية المستدامة: عبر تبني ممارسات إدارية مسؤولة بيئيًا واجتماعيًا، بما يتماشى مع الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لرؤية 2030.

باختصار، إدارة الأعمال ليست مجرد مهنة أو تخصص أكاديمي، بل هي أداة استراتيجية لقيادة التغيير، وتحقيق التنمية المستدامة، ودفع المملكة نحو مستقبل مبتكر ومزدهر وفقًا لرؤية 2030.

وفي هذا الإطار، يسرّنا أن نبارك للدكتور مساعد بن شايع آل خريم بمناسبة حصوله — بفضل الله — على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة RUB البريطانية، بعد تقديمه بحثه العلمي المتميز بعنوان: “أثر تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي في مراحل التسويق الرقمي على الأداء التسويقي في الشركات السعودية: دراسة تحليلية للابتكار التسويقي كمتغير وسيط”.

ويعد هذا الإنجاز ثمرة جهد علمي رصين وعطاء بحثي يعكس شغف الدكتور مساعد بالمعرفة وتطوير الممارسات الحديثة في مجال التسويق الرقمي، ليكون نموذجًا مشرفًا يُحتذى به في تعزيز الابتكار والبحث العلمي وربطه بالواقع العملي، بما يساهم في دفع عجلة التنمية والتميز في مختلف المجالات.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى