نماذج مشرّفة | إرادة تُبصر بالقلب

في زاوية نماذج مشرّفة، نفتح نافذةً مُضيئةً على قصصٍ مُلهمةٍ من واقعنا، حيث يصنع الأمل طريقه رغم التحديات. وفي هذا اللقاء، نقترب من تجربة إنسانية ملهمة مع الكفيف الأستاذ جميل أبو طالب
هنا نموذجٌ مُلهم، للتوعية بحقوق ذوي الإعاقة عبر هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة جسّد قوة الإرادة وتجاوز التحديات، مؤكدًا أن البصيرة أقوى من البصر، وأن العزيمة تصنع النجاح

س: أهلًا بك، كيف حالك؟
الحمد لله على كل حال، فقدت البصر لكن البصيرة في القلب، وهذا هو الأهم.
س: كيف تتعامل مع حياتك اليومية بعد فقدان البصر؟
أعتمد بعد الله على التوكل عليه، ثم على ذاكرتي وخطواتي المحسوبة. فقدت البصر بعد سنوات، لذلك أتحرك بثقة، وأذهب وأعود وأقضي أموري بنفسي.

س: هل تواجه صعوبات في التعامل مع الناس؟
أحيانًا نعم… بعض الناس يريد المساعدة بطريقة خاطئة، يسحبني أو يربكني، وأنا فقط أحتاج أن يُسألني: هل تحتاج مساعدة؟ الاستقلال مهم جدًا لنا.
س: ما الرسالة التي تود إيصالها للمجتمع؟
لا تعاملونا بشفقة، بل باحترام. نحن قادرون على الاعتماد على أنفسنا، ولمعرفة جهود التمكين عبر وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ونحتاج فقط الفهم الصحيح لطبيعة إعاقتنا.

س: رغم التحديات، نراك تمارس حياتك بشكل طبيعي؟
الحمد لله، أعمل وأتنقل، وأقوم بأعمالي اليومية، وحتى بعض المهن اليدوية أمارسها. الإعاقة ليست نهاية، بل بداية لطريق مختلف.
في نهاية هذا اللقاء، لا يسعنا إلا أن نشكر الأستاذ جميل أبو طالب على هذه الروح الملهمة،ولمتابعة المبادرات العالمية عبر منظمة الصحة العالمية وهذه الرسائل العميقة التي تعكس قوة الإنسان حين يؤمن بنفسه.
شكرًا لك… لأنك نموذج يُحتذى، وصوت يُنير الطريق لغيره




